فهرس الكتاب

الصفحة 7255 من 13362

قوله: (دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ... ) إلى آخره، وكذا بعده في الحديث الآخر: (لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ، وَجَدَ الْيَهُودَ ... ) ؛ الحديث: لعلَّ المراد: دخل من بعض الخرجات، أو قدم من بعضها، وليس المراد: لمَّا قدم أوَّل ما قدم؛ لأنَّه قدم في ربيع الأوَّل، ولحديث آخر في «صحيح مسلم» عن ابن عبَّاس ذكرته في (الصوم) ، وإن كان البُخاريُّ أخرج هنا ما ذكره، وبما قلته لعلَّه تتَّفقُ الأحاديث، والله أعلم، وقد قدَّمتُ ذلك أيضًا في (كتاب الصوم) ؛ فانظره، فإنَّه أطول من هذا، وفي أحاديث صوم عاشوراء أحاديثُ متعارضةٌ، وقد جمع بينها ابن القَيِّم في «الهَدْي» في (الصوم) ؛ فانظر ذلك إن أردته، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت