[حديث: نحن أحق بصومه]
3942# قوله: (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ أَوْ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْغُدَانِيُّ) : قال الدِّمياطيُّ: ذكره البُخاريُّ في «التاريخ» في (باب أحمد) ، ولم يشكَّ فيه، انتهى، ولمَّا ترجَّح عند البُخاريِّ وقتَ كتابِه هذا المكان أنَّ اسمه أحمد؛ قدَّمه على محمَّد، والله أعلم، قال الجيَّانيُّ في «تقييده» ما لفظه: وقال_يعني: البُخاري_ في (باب إتيان اليهود إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم) : (حدَّثنا أحمد أو محمَّد بن عبيد الله: حدَّثنا أبو أسامة) : قال أبو عبد الله الحاكم وأبو نصرٍ الكلاباذيُّ: هو أحمد بن عبيد الله الغُدَانيُّ البصريُّ، وعبيد الله: كنيته أبو صخر، قلت: هكذا في «الجامع» : (أحمد أو محمَّد) على الشكِّ في اسمه، وذكره في كتاب «التاريخ» في (باب أحمد) ، ولم يشكَّ فيه، وكذلك ذكر أباه في (باب عبيد الله) وقال: روى عنه أحمد، قلت: وغُدَانة: قبيلةٌ في تميم، وهم غُدَانة بن ربيع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميمٍ، ينسبُ إليهم: الغُدَانيُّ؛ بتخفيف الدال، وقد تَقَدَّم في الجزء الأوَّل من «علل البُخاريِّ» ، انتهى.
وقد ذكره في «العلل» ، فقال ما ملخَّصُه: حدَّثنا أحمد أو محمَّد بن عبيد الله الغُدَانيُّ ... إلى أن قال: هكذا رويناه عن ابن السكن وأبي زيدٍ وأبي أحمدَ على الشكِّ، وفي نسخة أبي ذرٍّ عن المستملي وأبي الهيثم: (حدَّثنا أحمد بن عبيد الله) ؛ بلا شكٍّ، قال الغسانيُّ: وهو الأشهر المحفوظ، وإنَّما جاء هذا الشكُّ في اسمه من قبل البُخاريِّ، وقد ذكره في «التاريخ» : (أحمد) ، ولم يشكَّ، وذكر أباه أيضًا، وقال: (روى عنه ابنه أحمد) ، ولم يشكَّ، انتهى.
وغُدَانَة: بضمِّ الغين المعجمة، وتخفيف الدال المهملة، وبعد الألف نون مفتوحة، ثُمَّ تاء التأنيث.
قوله: (أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَيْسٍ) : هو بضمِّ العين المهملة، وفتح الميم، ثُمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثُمَّ سين مهملة أيضًا، واسمه عتبة بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود، أخو عبد الرحمن المسعوديِّ، تَقَدَّم.
قوله: (عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي مسعود [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ] قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ) : كذا في أصلنا: (عن أبي مسعود) ، وفي الحاشية: (موسى) ؛ يعني: عن أبي موسى، وعليها (صح) ، ولم يذكر المِزِّيُّ في «أطرافه» هذا الحديث إلَّا في مسند أبي موسى، ولم يذكر المِزِّيُّ لطارق بن شهابٍ حديثًا في «الأطراف» عن أبي مسعود؛ فإذن الصواب: أبو موسى، لا ما في أصلنا، بل الصواب: (أبو موسى) الذي في الهامش، والله أعلم.
[ج 2 ص 102]