فهرس الكتاب

الصفحة 7256 من 13362

[حديث: نحن أولى بموسى منكم]

3943# قوله: (حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه هشيم بن بَشِير السُّلميُّ الواسطيُّ، حافظ بغداد، و (أَبُو بِشْرٍ) بعده: بكسر الموحَّدة، وإسكان الشين المعجمة، قال الدِّمياطيُّ: جعفر بن أبي وحشيَّة إياس اليشكريُّ مولاهم، البصريُّ، [مات] سنة (125 هـ) انتهى، وهذا ظاهرٌ مشهورٌ معروفٌ.

قوله: (فَقَالُوا: هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي أظْفَرَ اللهُ فِيهِ مُوسَى وَبَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى فِرْعَوْنَ) : تَقَدَّم ما وقع في يوم عاشوراء من الفضائل؛ وهي: نصر موسى صلَّى الله عليه وسلَّم له، وغرق فرعون وجنوده، واستواء سفينة نوحٍ على الجوديِّ، وأغرق قومه، ونجَّى يونس من بطن الحوت، وتابَ على قومه، وتاب على آدم، قاله عكرمة، وفيه أُخرِج يوسف من الجبِّ، ووُلد فيه عيسى، كما في «المستدرك» للحاكم، وسنده واهٍ، قاله الذَّهبيُّ في «تلخيصه» ، ويومٌ تاب الله فيه على قوم، ويتوب فيه على آخرين، وفيه تكسى الكعبة كلَّ عام، ذكره ابن بَطَّالٍ عن ابن حبيب في أشياء عدَّها.

وقد قدَّمتُ أيضًا أنَّ (عاشوراء) : يمدُّ ويقصر، وكذا (تاسوعاء) ، وأنَّ عاشوراء عاشر المحرَّم، وقيل: تاسعه، وقيل: حادي عشره، قال أبو العبَّاس ابن تيمية: (لم يصحَّ فيه شيء غير الصوم) انتهى، وقد تعقَّبت أنا ذلك بـ (التوسعة على الأهل) ؛ فانظره في آخر (الصوم) .

[ج 2 ص 103]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت