[حديث: أول من قدم علينا مصعب وابن أم مكتوم وكانا ... ]
3925# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه بفتح الموحَّدة، وتشديد الشين المعجمة، وأنَّ لقب (محمَّد) : بُنْدار، وتَقَدَّم ما البُنْدار، وكذا تَقَدَّم (غُنْدَرٌ) ضبطًا، وأنَّه محمَّد بن جعفر، ومن لقَّبه به، و (أبو إِسْحَاق) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه عمرو بن عبد الله السَّبِيعيُّ، و (الْبَرَاء بْن عَازِبٍ) : تَقَدَّم، هو وأبوه صحابيَّان.
قوله: (وكانوا يُقْرِئُونَ النَّاسَ القُرْآنَ) : كذا في أصلنا، وعليها علامة راويها، وفي الهامش: (وكانا يقرأان) ، وعليها (صح) ، وهذه هي الوجُه، وتلك مجاز جمعهما.
قوله: (ثُمَّ قَدِمَ عُمَرُ بن الخَطَّاب فِي عِشْرِينَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : ممَّن قيل من العشرين ثلاثة عشر ذكرهم ابن إسحاق، قال النَّوويُّ في «تهذيبه» في ترجمة عمر: قال ابن إسحاق: هاجر عمر، وزيد بن الخَطَّاب، وسعيد بن زيد، وعمر وعبد الله ابنا سراقة، وخُنيس بن حذافة، وواقد بن عبد الله، وخوليُّ وهلال ابنا خوليٍّ، وعيَّاش بن أبي ربيعة، وخالد وإياس وعاقل بنو البُكَيْر، نزلوا على رفاعة بن المنذر في بني عمرو بن عوف، ذكر ذلك النَّوويُّ في «تهذيبه» ، فقوله: (رفاعة بن المنذر) : صوابه: رفاعة بن عبد المنذر، وقد ذكر ذلك أيضًا ابن شيخنا البلقينيِّ عن النَّوويِّ، وزاد فقال: (وذكر في «أسد الغابة» ذلك أيضًا، وقولُهما عن ابن إسحاق: «نزلوا على رفاعة بن المنذر» : صوابه: رفاعة بن عبد المنذر، وهو أبو لبابة، والله أعلم) .
قوله: (حَتَّى جَعَلَ الإِمَاءُ) : هو بكسر الهمزة، وهمزة ممدودة في آخره، جمع أَمَةٍ، والأَمَة: خلاف الحُرَّة، وتجمع الأمة على إماء وآمٍ.
قوله: (فِي سُوَرٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ) : قدَّمتُ في المفصِّل عشرة أقوال في (كتاب الصلاة) ، والصحيح أنَّه من (الحجرات) إلى آخر القرآن، سُمِّي مفصلًا؛ لكثرة فصوله، أو لقلَّة المنسوخ فيه.
[ج 2 ص 98]