فهرس الكتاب

الصفحة 7203 من 13362

قوله: (فَرَفَّعْتُهَا) : هو بتشديد الفاء، كذا في أصلنا، يقال: رفَّع الفرس في السَّير؛ إذا بالغ، ورفَعته_بالتخفيف_ يتعدَّى ولا يتعدَّى، وكذلك رفَّعته ترفيعًا، والله أعلم.

قوله: (تُقَرِّبُ بِي) : هو بضمِّ التاء، وكسر الراء المُشدَّدة، وكذلك (تُقَرِّبُ بِي) الثانية، يقال: قرَّب الفرس يقرِّب تقريبًا؛ إذا عدا عدوًا دون الإسراع، وله تقريبان؛ أدنى وأعلى.

قوله: (إِلَى كِنَانَتِي) : الكِنانة؛ بالنون بعد الكاف، ونون أخرى بعد الألف: جَعبة السهام؛ لأنَّها تكنُّ السهام؛ أي: تستُرها.

قوله: (فَاسْتَخْرَجْتُ مِنْهَا الأَزْلاَمَ) : تَقَدَّم الكلام على (الأزلام) وواحدِها.

قوله: (فَاسْتَقْسَمْتُ بِهَا) : الاستقسام بالأزلام: هو الضرب بها؛ لإخراج ما قسم الله لهم من أمرٍ، وتمييزه بزعمهم.

قوله: (سَاخَتْ يَدَا فَرَسِي) : هو بالسين، وبعد الألف خاءٌ معجمةٌ، ثُمَّ تاء التأنيث الساكنة، يقال: ساخت تسوخ وتسيخ: دخلت فيها وغابت؛ مثل: ثاخت.

قوله: (غُبَار) : كذا في أصلنا، وفي الهامش: (صوابه: عُثان) انتهى، والعُثَان: بضمِّ العين المهملة، ثُمَّ مثلَّثة مُخَفَّفة، وبعد الألف نون، وكذا ذكره ابن الأثير: (عثان) ، ولفظه: (ولها عثان؛ أي: دخان، وجمعه: عواثن، على غير قياسٍ) انتهى، وفي «الصحاح» : (العُثان: الدخان، وكذلك: العَثَنُ، وجمعهما: عواثِنُ ودواخِنُ، ولا يُعرف لهما نظيرٌ) انتهى، ولم أر ذلك في كلام «المطالع» ، والله أعلم، وكما صُوِّب ذكره ابن سيِّد الناس في «سيرته» ، وقال في «الفوائد» : (العُثان؛ بضمِّ العين المهملة، والثاء المُثلَّثة: شبه الدخان، وهو مفسَّر في الحديث بذلك، وجمعه: عواثن) انتهى.

[ج 2 ص 90]

قوله: (مِثْلُ الدُّخَانِ) : (الدخَان) : بتخفيف الخاء، وهذا ظاهرٌ جدًّا.

قوله: (أَنْ سَيَظْهَرُ) : (أَنْ) : بفتح الهمزة، وسكون النون، و (سيظهرُ) : بالرَّفع، وهذا معروفٌ، وهي مُخَفَّفة من الثقيلة، والله أعلم.

قوله: (قَدْ جَعَلُوا فِيكَ الدِّيَةَ) : تَقَدَّم أنَّها مئةٌ من الإبل.

قوله: (أَخْبَارَ مَا يُرِيدُ النَّاسُ بِهِمْ) : (الأخبار) : بفتح الهمزة، جمع خبرٍ.

تنبيه: لمَّا مرُّوا بأمِّ معبد بقديدٍ، وراحوا من عندها؛ تعرَّض لهم سراقة بن مالك؛ فاعلمه، ولكن حديث أمِّ معبد ليس على شرط الصحيح، فلهذا لم يذكره البُخاريُّ، والله أعلم.

قوله: (فلم يَرْزأَاني) : هو بفتح المثنَّاة تحت، ثُمَّ راء ساكنة، ثُمَّ زاي، ثُمَّ همزة مفتوحة؛ أي: لم يأخذا منِّي شيئًا، يقالُ: رزأْتُه أرزأُه، وأصله: النقصُ.

قوله: (أَخْفِ عَنَّا) : (أَخْفِ) : بفتح الهمزة، وكسر الفاء، أمرٌ من الرُباعيِّ، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (فَأَمَرَ عَامِرَ بْنَ فُهَيْرَةَ فَكَتَبَ فِي رُقْعَةٍ مِنْ أدم) : تَقَدَّم الكلام على كُتَّابِه صلَّى الله عليه وسلَّم، وقد ذكرت منهم عامر بن فُهيرة في (كتاب الشروط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت