فهرس الكتاب

الصفحة 7202 من 13362

قوله: (قَالَ ابْنُ شِهَابٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه محمَّد بن مسلم ابن شهابٍ الزُّهريُّ، هذا معطوف على السند المذكور قبله، واحذر أن تجعله تعليقًا، وقد رواه البُخاريُّ عن يحيى ابن بُكَيْر، عن اللَّيْث، عن عُقيل، عن ابن شهابٍ، عن عبد الرحمن بن مالكٍ المُدْلِجيِّ بالسند الذي ذكره في هذا.

قوله: (وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَالِكٍ الْمُدْلِجِيُّ، وَهْوَ ابْنُ أَخِي سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ) : (عبد الرحمن) هذا: قال الذَّهبيُّ: روى عن عمِّه سُراقة، وعنه: الزُّهريُّ، وثَّقه النَّسائيُّ، انتهى، وقال في (مالكٍ) والد عبد الرحمن هذا: روى عن أخيه، وعنه: ابنه عبد الرحمن، ذكره ابن حبَّان في «ثقات التابعين» ، انتهى، وما ذكره في ترجمة مالك بن مالكٍ يوافق ما هنا، وما ذكره في ترجمة عبد الرحمن لا يوافقه، ويحتمل أن يكون عبد الرحمن روى عن أبيه، وعن عمِّه سراقة، والله أعلم بالصواب، وقد قدَّمتُ ترجمة (سُراقة بن مالك بن جُعشم) واللغتين في (جُعشم) فيما مضى.

قوله: (جَاءَنَا رُسُلُ كُفَّارِ قُرَيْشٍ) : هؤلاء لا أعرف أسماءهم.

قوله: (دِيَةً كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا) : (ديةً) : في أصلنا منصوبةٌ مُنَوَّنٌ مفعولٌ، و (كلَّ واحدٍ) منصوب على نزع الخافض؛ أي: في كل واحد، وفي نسخة أخرى صحيحة: (ديةَ) منصوب غير مُنَوَّن، و (كلِّ) مجرورٌ بالإضافة، والدية: مئة من الإبل، وهذا معروفٌ، وقد صرح ابن إسحاق بذلك في «سيرته» ، فقال: وجعلتْ قريشٌ فيه_أي: في رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم_ حين فقدوه مئة ناقةٍ لمن رده عليهم، وذكر قريبًا من ذلك أيضًا قال: فلمَّا خرج رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم من مكَّة مهاجرًا إلى المدينة؛ جعلت فيه قريشٌ مئة ناقة لمن ردَّه عليهم.

قوله: (رَجُلٌ مِنْهُمْ) : هذا الرجل لا أعرف اسمه.

قوله: (آنِفًا) : تَقَدَّم أنَّ فيه مدَّ الهمزة وقصرها، وأنَّ معناه: الآن والساعة.

قوله: (أَسْوِدَةً) أي: أشخاصًا.

قوله: (أُرَاهَا مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ) : (أُراها) : بضمِّ الهمزة؛ أي: أظنُّها.

قوله: (فُلاَنًا وَفُلَانًا) : هذان لا أعرفُ اسميهما، وكذا جارية سراقة لا أعرف اسمها.

قوله: (تَخْرُجَ) : هو بفتح التاء، وضمِّ الراء، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (أَكَمَةٍ) : تَقَدَّم ما (الأكمة) ؛ وهي الرابية، وقيل غير ذلك.

قوله: (فَخَطَطْتُ) : هو بالخاء المعجمة، قال ابن قُرقُول: بالحاء المهملة للقابسيِّ، والحمُّوي، والأصيليِّ؛ أي: أملتُ أسفله وخفضت أعلاه؛ لئلَّا يظهر بريقه لمن بَعُد منه، فينذر به، وينكشف أمره، وللباقين بالخاء المعجمة؛ أي: خفض أعلاه، فأمسكه بيده، وجرَّ زُجَّه على الأرض، فخطَّها به غير قاصد لخطِّها، لكن لئلَّا يظهر الرمح إن هو أمسك زُجَّه ونصبه، قاله ابن قُرقُول بمعناه.

قوله: (بِزُجِّهِ الأَرْضَ) : زُجُّ الرمح؛ بضمِّ الزاي، وتشديد الجيم: الحديدةُ التي في أسفل الرمح، وجمعها: زِجَجَة وزِجاج، ولا تقل: أَزِجَّة، قاله الجوهريُّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت