فهرس الكتاب

الصفحة 7199 من 13362

قوله: (الصَّحَابَة) : كذا في نسخةٍ في هامش أصلنا، وفي الأصل: (الصُّحبةَ) ، و (الصَّحابة) : منصوبةٌ ومرفوعةٌ، و (الصُّحبةَ) منصوبةٌ فقط، كذا في أصلنا، وينبغي أن يجيء فيها ما جاء في (الصَّحابة) ، والله أعلم.

قوله: (بِالثَّمَنِ) : تَقَدَّم أعلاه أنَّ الراحلة التي هاجر عليها النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم القصواء، كذا قاله غير واحدٍ، وفي هذا «الصحيح» في (غزوة الرَّجيع) : أنَّها الجدعاء، وكذا قال مغلطاي في «سيرته» ، وقد اختُلِف في القصواء والجدعاء والعضباء؛ هل هنَّ ثلاث، أو اثنتان، أو واحدة؟ على أقوال.

فائدةٌ: قال السُّهيليُّ: (سُئِل بعض أهل العلم: لِمَ لم يقبلها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إلَّا بالثمن؟) انتهى، واعلم أنَّ الثمن كان أربع مئة درهمٍ، كما تَقَدَّم، قال السُّهيليُّ:(وقد أنفق أبو بكرٍ من ماله عليه ما هو أكثر من هذا، فقبله، وقد قال عليه السلام: «ليس من أحد أمنَّ عليَّ في أهلٍ ومالٍ من أبي بكرٍ» ، وقد دفع إليه حين بنى بعائشة ثنتي عشرة أوقيَّةً ونشًّا، فلم يأبَ من ذلك.

فقال المسؤول:

[ج 2 ص 88]

إنَّما ذلك لتكون هجرته إلى الله بنفسه وماله؛ رغبةً منه عليه السلام في استكمال فضل الهجرة إلى الله عزَّ وجلَّ، وأن تكون الهجرة والجهاد على أتمِّ أحوالها، وهو قولٌ حسنٌ، حدَّثني بهذا بعض أصحابنا عن الفقيه الزاهد ابن اللَّوَّان) انتهى، ورأيت في حاشية نسخةٍ من «الرَّوض» عن ابن دحية تجاه: (بعض أصحابنا) : أنَّه أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف الحمزيُّ، عُرف بابن قُرقُول، وقد قدَّمتُ ذلك كلَّه.

فائدةٌ: في «صحيح أبي حاتم» عن عائشة رضي الله عنها قالت: أنفق أبو بكرٍ على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أربعين ألفًا، كذا عزاه إلى أبي حاتمٍ المحبُّ الطبريُّ في «أحكامه» في (الزكاة) ، وفي «تذهيب الذَّهبيِّ» : عن عروة: أنَّ أبا بكرٍ أسلم وله أربعون ألف دينارٍ، وقد قدَّمتُ ذلك أيضًا.

قوله: (أَحَثَّ الْجهَازِ) : هو بالثاء المُثلَّثة؛ أي: أعجل وأسرع، و (الجهَاز) : هو بفتح الجيم وكسرها.

قوله: (سُفْرَةً) : تَقَدَّم أنَّ (السفرة) طعام المسافر، وتَقَدَّم (الْجِرَاب) بالكسر، وتفتح لُغيَّةٌ حكاها النَّوويُّ، وتَقَدَّم (النِّطَاق) ما هو، وكذا قوله: (سُمِّيَتْ ذَاتَ النِّطَاقَينِ) تَقَدَّم، وكذا (ثَوْر) أنَّه جبل في حواضر مكَّة، وأنَّه بالثاء المُثلَّثة، وكذا قوله: (فَكَمَنَا فِيهِ ثَلاَثَ لَيَالٍ) ، وفي نسخةٍ: (فمكثا) ، و (كَمن) : بفتح الميم على الفصيح، ويقال: بكسرها، وقد قيل: بضع عشرة ليلةً، وأنَّه جاء ذلك في حديثٍ مرسل، قال ابن عبد البَرِّ: وهذا غير صحيح عند أهل العلم بالحديث، قال: والأكثر ما قاله مجاهدٌ؛ يعني: (مكثا فيه ثلاثًا) ، انتهى.

قوله: (ثَقِفٌ لَقِنٌ) : أما (ثَقِفٌ) : فبالثاء المُثلَّثة، وكسر القاف وتُسكَّن، ثُمَّ فاء، و (لَقِنٌ) : بفتح اللَّام، ثُمَّ قاف مكسورة وتُسكَّن، ثُمَّ نون، ومعنى (ثَقِفٌ) : فَطِنٌ مدركٌ لحاجته بسرعةٍ، و (لَقِنٌ) : حافظٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت