فهرس الكتاب

الصفحة 7186 من 13362

قوله: (فَأَتَتْنِي أُمِّي أُمُّ رومَانَ) : تَقَدَّم الكلام على (أمِّ رومان) ، وأنَّ بعضهم سمَّاها دعد، وقيل: زينب، وأنَّه بضمِّ الراء، وفتحها، بنت عامر بن عويمر، وقيل: بنت عُمير بن عامر، من بني دهمان بن الحارث، أمُّ عائشة، تُوفِّيت في ذي الحجَّة سنة ستٍّ، وقيل: سنة أربع، وقيل: سنة خمس، ونزل عليه السلام في قبرِها، واستغفر لها، وكانت حيَّة في قصَّة الإفك، وتَقَدَّم كلام ابن القَيِّم في حديث الإفك في (الشهادات) في رواية مسروق عنها بما فيه كفاية، والله أعلم.

قوله: (أُرْجُوحَةٍ) : (الأُرجوحة) : بضمِّ الهمزة، قال ابن قُرقُول: يوضع وسطها على تلٍّ، ويكون طرفاها على فراغ، ثُمَّ يجلس على كل طرف غلام أو جارية، كلَّما نزل أحدهما؛ ارتفع الآخر، وقد جاء في هذا الحديث: (وأنا أرجح بين عَذْقين) وكأنَّها أراجيح [4] في حبل معلَّق بين نخلتين يدفع فيه، انتهى، وفي «النِّهاية» في حديث عائشة وزواجها أنَّها كانت على أرجوحة، وفي رواية: (مرجوحة) ، الأرجوحة: حبل يُشَدُّ طرفاه في موضع عال، ثُمَّ يركبه الإنسان، ويحرَّك وهو فيه، سُمِّي به؛ لتحرُّكه، ومجيئه، وذهابه، انتهى، وفي «القاموس» لشيخنا مجد الدين: والمرجوحة: الأرجوحة؛ كالرُّجَاحَة، انتهى.

قوله: (وَمَعِي صَوَاحِبُ) : هو بالرَّفع غير مُنَوَّن؛ لأنَّه لا ينصرف، وهذا ظاهرٌ جدًّا، وصواحبها لا أعرفُهنَّ.

قوله: (حَتَّى أَوْقَفَتْنِي) : قال شيخنا عن ابن التين: إنَّ المشهور في اللُّغة: وقفتني؛ ثلاثيٌّ، انتهى.

قوله: (بَعْضُ نَفَسِي) : هو بفتح الفاء، وهذا ظاهرٌ جدًّا.

قوله: (فَإِذَا نِسْوَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فِي الْبَيْتِ) : هؤلاء النسوة لا أعرف أسماءهنَّ رضي الله عنهنَّ.

قوله: (وَعَلَى خَيْرِ طَائِرٍ) : هو دعاء بالسعادة، وأصلُه من تفؤُّل العرب بالطير، وقد يكون بمعنى: القِسم والنصيب.

قوله: (فَلَمْ يَرُعْنِي إِلاَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أي: لم أشعر، وإن لم يكن من لفظه، كأنَّه فاجأها بغتةً من غير موعدٍ ولا معرفةٍ، فراعها ذلك وأفزعها، وقد تَقَدَّم ذلك في قوله: (إلا رجل أخذ بمنكبي) في (مناقب عمر رضي الله عنه) .

[1] في (أ) : (له) ، ولعل المثبت هو الصواب.

[2] في (أ) مضبوطًا: (وعكت الشيءَ) ، والمثبت من «لسان العرب» مادة (وعك) .

[3] في (أ) : (بالزاي) ، ولعل المثبت هو الصواب.

[4] في (أ) : (أراجب) ، والمثبت من «المطالع» (ق/132) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت