[حديث: أي عم قل: لا إله إلا الله، كلمة أحاج لك بها عند الله]
3884# قوله: (حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ) : (محمود) : هو ابن غيلان، و (عبد الرزاق) : هو ابن همَّام الحافظ الكبير المشهور، وتَقَدَّم (مَعْمَرٌ) : أنَّه بميمين مفتوحتين، بينهما عين مهملة، وأنَّه ابن راشد، و (الزُّهْرِي) : محمَّد بن مسلم، و (ابْن الْمُسَيّبِ) : سعيد، وتَقَدَّم أنَّه ياء أبيه بالفتح والكسر، وأنَّ غير أبيه ممَّن اسمه المسيَّب لا يجوز في يائه إلَّا الفتح، وقوله: (عَنْ أَبِيهِ) : هو المسيّب.
وقوله: (أَنَّ أَبَا طَالِبٍ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ) : تَقَدَّم متى توفِّي قريبًا، وتَقَدَّم في (الجنائز) أيضًا، وزعم الحاكم في «المدخل إلى الإكليل» بأنَّ من تفرَّد عنه راوٍ واحدٌ؛ لم يخرِّج له البُخاريُّ ولا مسلم في كتابيهما، وتبعه البيهقيُّ عليه، وقد قدَّمتُ ذلك مطوَّلًا، وقد غَلَّط الحاكمَ في ذلك جماعةٌ؛ منهم: محمَّد بن طاهر والحازميُّ، ونقض عليه ذلك بأنَّهما أخرجا حديث المُسَيّب هذا في وفاةِ أبي طالب مع أنَّه لا راوي له غير ابنه سعيد بن المُسَيّب وغيره من الأحاديث، والله أعلم.
قوله: (وَعِنْدَهُ أَبُو جَهْلٍ) : هو عدوُّ الله، تَقَدَّم الكلام عليه لعنه الله.
قوله: (وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ) : هو عبد الله بن أبي أميَّة بن المغيرة المخزوميُّ، أخو أمِّ سلمة أمِّ المؤمنين، وأمُّه عاتكة بنت عبد المُطَّلب عمَّةُ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، كان شديدًا على الإسلام والمسلمين، معاديًا لرسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، أسلم قُبَيل الفتح، ورُمِي يوم الطائف بسهم فقتله رضي الله عنه، وقد تَقَدَّم في (الجنائز) .
قوله: (كَلِمَةً) : منصوب مُنَوَّن بدل من (لا إله إلَّا الله) ، ويجوز الرَّفع مع التنوين؛ أي: هي كلمةٌ.
قوله: (لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ [أُنْهَ] عَنْهُ) : وفي نسخة: (عنك) ، تَقَدَّم الكلام عليه في (الجنائز) .
[ج 2 ص 78]