فهرس الكتاب

الصفحة 7162 من 13362

[حديث: لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة]

3885# قوله: (حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) : تَقَدَّم أنَّه ابن سعد الإمام الجواد، أحد الأعلام، و (ابْنُ الْهًادِي) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهادي اللَّيْثيُّ، وتَقَدَّم مترجمًا، وأنَّ الأصحَّ في كتابته بإثبات الياء مع ابن أبي الموالي، وابن العاصي، وابن اليماني، و (عَبْد اللهِ بْن خَبَّابٍ) : تَقَدَّم أنَّه بفتح الخاء المعجمة، وتشديد الموحَّدة، وفي آخره موحَّدة أخرى، و (أبو سَعِيد الْخُدْرِيُّ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه سعد بن مالك بن سنان، و (عَمُّهُ) : تَقَدَّم أنَّه أبو طالب.

قوله: (لَعَلَّهُ تَنْفَعُهُ شَفَاعَتِي) : تَقَدَّم الكلام على شفاعات النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، والجواب عن قوله تعالى: {فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ} [المدثر: 48] .

قوله: (فَيُجْعَلَ) : هو بفتح اللام جواب التَّرجِّي، ويجوز ضمُّه، وقد تَقَدَّم أنَّ التَّرجيَ إذا ورد في كلام الله أو رسوله أو أوليائه؛ فإنَّ معناها التحقيق، قاله بعض أهل المعرفة، ذكرت ذلك في (الجنائز) ، و (الضَّحْضَاح) : تَقَدَّم أعلاه.

قوله: (حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه بالحاء المهملة والزاي، وأنَّ اسمه سلمة بن دينار المدنيُّ، مولى بني مخزوم، أخرج له الجماعة، وله ترجمة في «الميزان» ، تَقَدَّم، ولكن طال العهد به.

قوله: (وَالدَّرَاوَرْدِيُّ) : هو عبد العزيز بن محمَّد الدَّرَاوَرْدِيُّ مولى جُهينة، وقيل: مولى قضاعة، ودَرَاوَرْد: قرية بخُراسان، وقيل: بفارس، جدُّه منها، وقيل غير ذلك، أخرج له الجماعة، لكنَّ البُخاريَّ مقرونًا؛ كهذا المكان، له ترجمة في «الميزان» ، تَقَدَّم.

[ج 2 ص 78]

قوله: (عَنْ يَزِيدَ) : تَقَدَّم قريبًا أنَّه يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهادي، (بِهَذَا) : أي: بهذا اللفظ والسند إلَّا أنَّه قال: «تغلي منه أمُّ دماغه» .

قوله: (أُمُّ دِمَاغِهِ) : أمُّ الدماغ: هي الجلدة التي تجمع الدماغ، ويقال أيضًا: أمُّ الرأس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت