قوله: (فَطَعَنَ بَعْضُ النَّاسِ فِي إِمَارَتِهِ) : ذكر بعض الحُفَّاظ المُتَأخِّرين المِصريِّين: أنَّ الذي أنكر بعثَ أسامة هو عيَّاشُ بن أبي ربيعة المخزوميُّ فيما ذكر البلاذريُّ، وكذا ذَكَر عنه: أنَّ أمير جيش الروم يومئذٍ شرحبيل بن عمرو الغسانيُّ.
قوله: (أنْ تَطْعُنُوا) وكذا (َتطْعُنُونَ) : تَقَدَّم مرَّاتٍ أنَّه بضمِّ العين وتُفتَح.
قوله: (وَايْمُ اللَّهِ) : تَقَدَّم غيرَ مرَّةٍ أنَّ همزة (وَايْمُ) : همزة وصلٍ على الصحيح، وقيل: قطع، وقد تَقَدَّم معناها.
قوله: (لَخَلِيقًا) : هو بفتح الخاء المعجمة، وكسر اللام، وبالقاف؛ أي: لحقيقًا وجَديرًا.