فهرس الكتاب

الصفحة 6916 من 13362

[حديث عائشة: دخل علي قائف والنبي شاهد ... ]

3731# قوله: (دَخَلَ عَلَيَّ قَائِفٌ) : تَقَدَّم أنَّ هذا القائف هو مجزز المدلجيُّ، وقدَّمتُ الكلام على ضبطه، وما يتعلَّق به، وأنَّه عليه السلام روى عنه قولَه، وحدَّث عنه وعن تميم الداريِّ في أواخر «مسلم» حديث الجسَّاسة والدَّجَّال، وقدَّمت أنَّه روى عن غيرهما.

فائدة: قال الدِّمياطيُّ هنا: روت الأئمَّة السِّتَّة من حديث ابن عيينة عن الزُّهريِّ، عن عروة، عن عائشة: أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم دخل عليها مسرورًا تبرق أسارير وجهه، فقال: «ألم تسمعي ما قال المدلجيُّ؟ ورأى أسامة وزيدًا نائمَينِ، وقد خرجت أقدامُهما، فقال: إنَّ هذه الأقدام بعضُها من بعض» ، انتهى، وهو كما قال.

قوله: (وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ مُضْطَجِعَانِ) : تَقَدَّم أنَّ أسامة كان أسود طويلًا؛ خرج إلى أمِّه، وزيدًا [1] أبيض قصيرًا، وقيل: بين البياض والسواد، وما كان يقال في أسامة حتَّى قال مجزز ما قال.

قوله: (فَسُرَّ بِذَلِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وَأَعْجَبَهُ] وأَخْبَرَ بِهِ عَائِشَة) : (سُرَّ) : مبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعله، وهذا ظاهرٌ.

[1] في (أ) : (وزيد) ، ولعلَّ المثبت هو الصَّواب.

[ج 2 ص 29]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت