قوله: (وَقَدَمٍ فِي الإِسْلاَمِ) : هو بفتح القاف والدال؛ أي: سابقة ومتَقَدَّم فضل، ومنه قوله تعالى: {أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ} [يونس: 2] ، كذا في أصلنا: (قَدَم) ، وفي الهامش نسخة: (وقِدَم) ؛ بكسر القاف وفتح الدال بالقلم، ولم يذكر ابن قُرقُول أنَّ هذا اللفظ يقال فيه بالوجهين، وإنَّما ذكر غيره، والله أعلم.
قوله: (مَا قَدْ عَلِمْتَ، ثُمَّ وَلِيتَ فَعَدَلْتَ) : الثلاثة بفتح تاء الخطاب، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (ثُمَّ شَهَادَةٌ) : هي مرفوعة منوَّنة، كذا في أصلنا، والظاهر أنَّه مرفوعٌ فاعل فعل مقدَّر؛ تقديره: حصلت لك شهادة، أو خبر مبتدأ محذوف؛ تقديره: ثم خاتمةُ عملك شهادةٌ، ورأيت في نسخة صحيحة: (شهادةٍ) : مجرور مُنَوَّن بالقلم، وجرُّه على أنَّه معطوفٌ على المجرور، وهو (وقدم) ، وكذا رأيته مجرورًا بالقلم في خطِّ شيخنا الإمام أبي جعفر الأندلسيِّ في نسخته.
قوله: (وَدِدْتُ) : تَقَدَّم أنَّه بكسر الدال الأولى، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (أَبْقَى لِثَوْبِكَ) : هو بالموحَّدة، قال ابن قُرقُول: (أبقى لثوبك) : كذا الرِّواية، قال الأصيليُّ: ومنهم من يقول: (أنقى) ؛ بالنون، انتهى، وهذه الثانية هي في هامش أصلنا نسخة.
قوله: (وَأَتْقَى لِرَبِّكَ) : هو بالمثنَّاة فوق ليس غير، من التَّقوى.
قوله: (فَوَجَدُوهُ سِتَّةً وَثَمَانِينَ أَلْفًا أَوْ نَحْوَهُ) : هذا ردٌّ لما قاله القاضي عياض: إنَّ دَين عمر رضي الله عنه كان ثمانية وعشرين ألفًا، وقد قدَّمتُ البيِّنة على ذلك في (الاستسقاء) في ذكر دار القضاء، وذكرتُ هناك أنَّ القاضيَ له سلفٌ في هذا القدر.
قوله: (فَأَدِّ عَنِّي هَذَا الْمَالَ) : (أدِّ) ؛ بفتح الهمزة وكسر الدال المُشدَّدة: أمر بالأداء، و (عنِّي) : جارٌّ ومجرور.
قوله: (وَلاَ تَقُلْ: أَمِير الْمُؤْمِنِينَ) : يجوز في (أمير) الرَّفع والنَّصب، وإعرابهما ظاهرٌ.
قوله: (فَأَسْنَدَهُ رَجُلٌ إِلَيْهِ) : هذا الرجل لا أعرف اسمه.
قوله: (فإذا أنا قُبِضْتُ) : هو مبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعله، وهذا ظاهرٌ.
[ج 2 ص 19]
قوله: (فَقُلْ: يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بن الخَطَّاب ... ) إلى آخره: إنَّما أمرهم بإعادة الاستئذان بعد موته ورعًا؛ مخافةَ أن تكون أذِنت له في حياته حياءً ومحاباةً، والله أعلم.
قوله: (فَوَلَجَتْ عَلَيْهِ) : أي: دخلتْ عليه.
قوله: (أَوْصِ) : هو بقطع الهمزة؛ لأنَّه رباعيٌّ، وهذا ظاهرٌ جدًّا.
قوله: (اسْتَخْلِفْ) : بهمزة وصل، فإن ابتدأتَ بها؛ كسرتَها، وهذا ظاهرٌ أيضًا.
قوله: (بِهَذَا الأَمْرِ) : أي: الخِلافة.
قوله: (النَّفَرِ، أَوِ الرَّهْطِ) : تَقَدَّم أنَّ (النَّفر) و (الرَّهط) : ما دون العشَرة من الرِّجال، وقد تَقَدَّم مطوَّلًا.