قوله: (فَصَلَّى بِهِمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ صَلاَةً خَفِيفَةً) : في «الاستيعاب» : أنَّه قرأ بأقصر سورتين في القرآن: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ} و {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الكَوْثَرَ} ، ثم ذكر في «الاستيعاب» عن الواقديِّ مسندًا إلى عامر بن عبد الله بن الزُّبير عن أبيه: أنَّه قرأ في الركعتين بـ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} و {قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ} .
قوله: (فَجَالَ سَاعَةً) : أي: دارَ.
قوله: (فَقَالَ: غُلاَمُ الْمُغِيرَةِ) : تَقَدَّم اسمه _لعنه الله_ فيروز.
قوله: (الصَّنَعُ؟ قَالَ: نَعَمْ) : (الصَّنَع) ؛ بفتح الصاد المهملة والنون، وبالعين المهملة أيضًا، يقال: رجلٌ صَنِيع اليدين، وصِنْع اليدين أيضًا؛ بكسر الصاد [1] ؛ أي: صانع حاذِق، وكذلك رجلٌ صَنَعُ اليدين؛ بالتحريك، يقال: إنَّ أبا لؤلؤة هذا قاتل عمر كان نجَّارًا.
قوله: (مِيْتَتِي بِيَدِ رَجُلٍ يَدَّعِي الإِسْلاَمَ) : (مِيْتَتِي) ؛ بكسر الميم، ثم مثنَّاة تحت ساكنة، ثم مثنَّاتين فوق؛ الأولى مفتوحة، والثانية مكسورة؛ لياء الإضافة، كذا في أصلنا، وفي الهامش: (مَنيَّتِي) ؛ بفتح الميم، ثم نون، ثم مثنَّاة تحت مشدَّدة، ثم مثنَّاة فوق مكسورة؛ للإضافة، وعلى هذه النُّسخة علامة أبي الهيثم وغيره، والله أعلم.
قوله: (أَنْ تَكْثُرَ الْعُلُوجُ) : هو جمع عِلْج، وقد تَقَدَّم قريبًا ما [2] هو العِلجُ.
قوله: (إِنْ شِئْتَ؛ فَعَلْتُ) : (شئتَ) ؛ بفتح تاء الخطاب، و (فعلتُ) ؛ بضمِّ تاء المتكلِّم.
قوله: (فَاحْتُمِلَ) : هو مبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعله.
قوله: (وَكَأَنَّ النَّاسَ لَمْ تُصِبْهُمْ مُصِيبَةٌ) : (كأنَّ) : هي التي من أخوات (إنَّ) ، و (النَّاسَ) : منصوبٌ اسمها.
قوله: (قَبْلَ يَوْمِئِذٍ) : (قبل) : منصوب، و (يومِئذٍ) : مجرور بالإضافة، ويجوز نصب (يومئذٍ) .
قوله: (فَأُتِيَ بِنَبِيذٍ) : (أُتيَ) : مبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعله، والنَّبيذ معروف؛ وهو أن يوضع تمر أو زبيب في ماء، ويُنقَع، ولم يكن مسكرًا، حاشا لله، وهذا ظاهرٌ لا شك فيه.
قوله: (ثُمَّ أُتِيَ بِلَبَنٍ) : (أُتيَ) : هو مبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعله.
قوله: (فَعَلِمُوا أَنَّهُ مَيِّتٌ) : كذا في أصلنا، وفي الهامش: (فعرفوا) نسخة، وعليها علامة راويها و (صح) .
قوله: (وَجَاءَ رَجُلٌ شَابٌّ) : هذا الشاب لا أعرفه، وقد قال ابن شيخنا البلقيني في هذا: إنَّه ابن عبَّاس، وذكر مستنده من «طبقات ابن سعد» ، وقد ذكره في (الجنائز) ؛ فانظره، فإنَّ فيها أنَّه من الأنصار، والله أعلم، انتهى، وكذا قال نحوه بعض حُفَّاظ المِصريِّين، قال: ويحتمل أنَّه أطلق عليه أنصاري _يعني: على ابن عبَّاس_ بالمعنى الأعمِّ، وفي (المغازي) من «مصنَّف ابن أبي شيبة» من طريق المِسْوَر بن مَخْرَمة ما يرشد إلى أنَّه المِسْوَر، انتهى، والمِسْوَر أيضًا قرشيٌّ ليس أنصاريًّا.