فهرس الكتاب

الصفحة 6637 من 13362

قوله: (أَمَا نَالَ لِلرَّجُلِ أَنْ [5] يَعْرِفَ مَنْزِلَهُ) : كذا في الأصل الذي سمعتُ منه على العِرَاقيِّ، قال ابن قرقول: (ما آن للرجل أن يعرف منزله) ، ورُوِيَ: (ألم يَأْنِ ... ) إلى أنْ قال: ومعناه كلِّه بمعنى: حان يحين، ويأتي حينه وأوانه ووقته، و «حان» و «آن» [6] : جاء وقته ... إلى أن قال: ورُوِيَ في حديث عليٍّ _يعني: هذا الذي نحن فيه_: (أَمَا نال للرجل أنْ يعرف منزله) ، وقد ذكره في (النون مع الواو) : قوله: (ما نال) ؛ أي: حان، ونال الرجل: حان، ويكون (نال) بمعنى: حقَّ، وما نَوْلُك أنْ تفعل كذا؛ أي: ما حقُّك، والاسم: النول، وقد جاء مهموزًا: (أَمَا نَأْل لك) ؛ أي: وجب، ويقال أيضًا: نال لك؛ أي: حان؛ مثل: أَنَى فَآن، وأنكر ابن مكِّيٍّ: (نال لك) ، وقال: صوابه: أنال لك، ولم يفعل شيئًا، وقد ذكره غير واحد: (نال) ؛ بمعنى: حان، وقد ذكر ذلك الهرويُّ، وجاء في الحديث من غير خلافٍ، إلَّا أنَّ ابن القوطيَّة ذكر (أنال) فقط، انتهى، وفي «النهاية» : (نال) _في غير هذا الحديث_؛ أي: حان ودنا.

قوله: (فَأَرْسَلْتُ أَخِي لِيُكَلِّمَهُ) : تَقَدَّمَ أعلاه أنَّ اسم أخيه أُنَيس، وأنَّه صَحَابيٌّ، رضي الله عنهُمَا.

قوله: (أَمَا إِنَّكَ) : (أَمَا) : بفتح الهمزة، وتخفيف الميم، و (إنَّك) بعدها: مكسورة الهمزة، وتَقَدَّمَ أنَّ (أَمَا) كـ (أَلَا) التي للاستفتاح، ولهذا كُسِرَت همزة (إنَّ) بعدها.

قوله: (قَدْ رَشَدْتَ) : هو بفتح الشين، وتُكسَر على لغةٍ معروفةٍ، والمستقبل منهما بالضَّمِّ، غير أنَّ المصدر من المفتوح (رُشْدًا) ، ومن المكسور (رَشَدًا) ، و (الرُّشْد) : خلاف الغَيِّ.

قوله: (ادْخُلْ حَيْثُ أَدْخُلُ) : (ادخلْ) الأولى: أمرٌ مجزومٌ به، و (أدخلُ) الثانية: فعلٌ مضارعٌ مَرْفُوعٌ.

قوله: (وَامْضِ) : بهمزة وصل، ثُلاثيٌّ، وهذا ظاهِرٌ جدًّا.

قوله: (اعْرِضْ) : هو بهمزة وصل، وكسر الراء، فعل أمر.

قوله: (ظُهُورُنَا) : هو مَرْفُوعٌ فاعل (بَلَغَك) .

قوله: (فَأَقْبِلْ) : هو بهمزة مفتوحة، مكسور الباء، فعل أمر، ساكن الآخر.

قوله: (بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ) : أي: بينهم، وهذا ظاهِرٌ، وقد تَقَدَّمَ.

[ج 1 ص 920]

قوله: (الصَّابِئِ) : يُقال: صَبَأَ فلان؛ إذا خرج من دِينه إلى غيره، من قولهم: صَبَأَ ناب البعير؛ إذا طلع، وصبأتِ النجوم؛ إذا خرجت مِن مطالِعها، وكانت العرب تُسَمِّي النَّبيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم الصَّابئَ؛ لأنَّهم فيما يزعمون خرج من دينهم إلى دين الإسلام، ويُسَمُّون مَن دخل في دين الإسلام مَصْبُوًّا [7] ؛ لأنَّهم كانوا لا يهمزون، فأبدلوا من الهمز واوًا، ويُسَمُّون المسلمين الصُّباةَ؛ بغير همزٍ، كأنَّه جمع (الصَّابي) ؛ غير مهموز؛ كقَاضٍ وقُضاةٍ، وغَازٍ وغُزاةٍ.

قوله: (فَضُرِبْتُ لأَمُوتَ) : (ضُرِبت) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت