قوله: (فَأَكَبَّ عَلَيَّ) : تَقَدَّمَ الكلام على (كبَّ) و (أكبَّ) غيرَ بعيد، وأنَّ هذا هو الأكثر؛ أنَّ (أكبَّ) لازمٌ، و (كبَّ) متعدٍّ، وتَقَدَّمَ في أوَّل هذا التعليق هذا الفعلُ مع أفعالٍ أُخَرَ خرجت عن القاعدة.
قوله: (فَأَقْلَعُوا عَنِّي) : هو بهمزة قطعٍ مفتوحة، وفتح اللام.
قوله: (فَصُنِعَ بِي [8] مِثْلُ [9] ) : (صُنِع) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (مثلُ) بعده: مَرْفُوعٌ نائبٌ مَنَابَ الفاعل، وكذا (صُنِعَ) الثانية: مبنيَّة [10] لما لم يسمَّ فاعله.
قوله: (فَكَانَ هَذَا أَوَّلَ) : (أوَّلَ) : مَنْصُوبٌ خبر (كان) [11] ، و (هذا) : هو الاسم، وهذا ظاهِرٌ جدًّا.
[1] كذا في النُّسخَتَينِ و (ق) ، وهي رواية أبي ذرٍّ، وزيد في «اليونينيَّة» وهامش (ق) مصحَّحًا عليها: (هو) .
[2] في هامش (ق) : (أخوه أنيس كما في «مسلم» ، وهو صحابيٌّ أيضًا) .
[3] في (ب) : (النووي انتهى) .
[4] هذا القول جاء في النُّسخَتَين متأخِّرًا على قوله: (أما نال ... ) .
[5] (أن) : ليس في «اليونينيَّة» ، وضُرِب عليها في (ق) .
[6] في (ب) : (وآن وحان) .
[7] في النُّسخَتَينِ: (مصبو) ، ولَعَلَّ المُثْبَتَ هو الصَّوابُ.
[8] (بي) : ليس في «اليونينيَّة» ، وهو ثابت في رواية أبي ذرٍّ وأبي الوقت.
[9] في «اليونينيَّة» : (مثلَ) ، والمثبت موافق لما في «فرعها» و (ق) .
[10] في (ب) : (مبني) .
[11] (خبر كان) : سقط من (ب) .