فهرس الكتاب

الصفحة 6636 من 13362

[قصة إسلام ابي ذر]

3522# قوله: (حَدَّثَنَا زَيْدُ [1] بْنُ أَخْزَمَ) : هو بالخاء المُعْجَمَة، وبالزاي، وهو طائيٌّ، يكنى أبا طالب، نصر بن حافظ، عن يحيى بن سعيد القَطَّان ومعاذ بن هشام، وعنه: البُخاريُّ، والأربعة، والمحامليُّ، وثَّقهُ النَّسائيُّ وأبو حاتم، قتلته الزنج سنة (257 هـ) .

قوله: (حَدَّثَنِي أَبُو جَمْرَةَ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه بالجيم والراء، وأنَّه نصر بن عِمران الضُّبَعِيُّ، وتَقَدَّمَ مُتَرْجَمًا.

قوله: (فَقُلْتُ لأَخِي [2] ) : أخو أبي ذرٍّ: أُنَيس بن جُنادة، صَحَابيٌّ معروفٌ، وقد صَرَّحَ بذلك مسلمٌ في (المناقب) .

قوله: (جِرَابًا) : تَقَدَّمَ بكسر جيمه، وتُفتَح في لُغَيَّة حكاها النَّوويُّ رحمه الله [3] .

قوله: (كَأَنَّ الرَّجُلَ غَرِيبٌ) : (كأنَّ) : هي التي من أخوات (إنَّ) ، و (الرجلَ) : مَنْصُوبٌ اسمها، و (غريبٌ) : مَرْفُوعٌ خبرها.

تنبيهٌ: هنا ما قد رأيتَ أنَّ عليًّا لَقِيَه وأدخله على رسول اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، وبين هذا الحديثِ _وهو حديث ابن عَبَّاس_ وبين حديث عبد الله بن الصامت في «مسلم» _وكلٌّ منهما يرويه عن أبي ذرٍّ نفسِه_ تباعدٌ واختلافٌ؛ إذ فيه في «مسلم» : أنَّه لَقِيَ رسولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ليلًا وهو يطوف بالكعبة، فأسلم إذ ذاك بعد أن أقام ثلاثين بين ليلة ويوم ولا زاد له، إنَّمَا يتغذَّى بماء زمزم، وحديث ابن عَبَّاس هذا: (كان له قِربةٌ وزادٌ) ، فإنَّ عليًّا أضافه ثلاثَ ليالٍ، ثُمَّ أدخله على رسول اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فأسلم، ثُمَّ خرج ... إلى آخره، فالله أعلم أيُّ الروايتين هي الواقع؟ قال القرطبيُّ: ويحتمل أنَّ أبا ذرٍّ لمَّا لَقِيَ رسولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم حول الكعبة فأسلم، لَمْ يعلم به إذ ذاك عليٌّ؛ إذ لَمْ يكن معهم، ثُمَّ دخل مع عليٍّ فجدَّد، فظنَّه أوَّل إسلامه، وفيه بُعدٌ، والله أعلم.

قوله: (فَانْطَلِقْ إِلَى الْمَنْزِلِ) : هو فعل أمر، وهذا ظاهِرٌ جدًّا [4] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت