قوله: (حَدَّثَنَا مُوسَى [4] : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ وَقَالَ: فِي يَوْمٍ رَاحٍ) : كذا في أصلنا، وعليها صورة نسخة، وفي نسخة في طرَّة أصلنا عوض (موسى) : (مسدد) ، وعليها علامة راويها [5] ، وفي هامش أصلنا بخطِّ بعض فضلاء الحنفيَّة: قال الحافظ أبو ذرٍّ: الصواب: موسى، انتهى، وفي أصلنا الدِّمَشْقيِّ: (موسى) ؛ بلا نسخة.
قال أبو عليٍّ الجَيَّانيُّ في «تقييده» وقد ساق هذا من طريق مسدَّد عن أبي عَوَانة: هكذا روينا هذه المتابعة عن ابن السكن، وأبي زيد [6] ، وأبي أحمد، وعن بعض شيوخ أبي ذرٍّ، وفي نسخةٍ عن النَّسَفيٍّ عن البُخاريٍّ: (حَدَّثَنَا موسى: حَدَّثَنَا أبو عَوَانة) ... إلى أن قال: جعل (موسى) بدل (مسدَّد) ، وكذلك عن بعض شيوخ أبي ذرٍّ، وهو الصواب؛ لأنَّه ساق الحديث أوَّلًا بكماله عن مسدَّد، ثُمَّ ساق الخلاف في لفظةٍ من المتن: عن موسى بن إسماعيل، وكذلك قال أبو ذرٍّ: والصواب: موسى، انتهى.
وقال في «المطالع» : وفي (أخبار بني إسرائيل) في حديث المحرَّق: (حَدَّثَنَا مسدَّد: حَدَّثَنَا أبو عَوانة: حَدَّثَنَا عبد الملك) : كذا لجميعهم، وعند الحمُّوي: (حَدَّثَنَا موسى) مكان (مسدَّد) انتهى، ولم يتعرَّض المِزِّيُّ لهذه الطريق بالكليَّة، كما قدَّمته قريبًا؛ لأنَّ ذلك ثابتٌ في بعض النُّسخ، أو كأنَّه لَمْ يقع له، والله أعلم.
[1] (بعضهم) : سقط من (ب) .
[2] (بن إسماعيل) : عليها في (أ) علامة نسخة.
[3] في (ب) : (ولهذا) .
[4] عليها في (أ) علامة نسخة، وفي الهامش: (نسخة: مسدد) .
[5] في (ب) : (رواتها) .
[6] (وأبي زيد) : سقط من (ب) .