قوله: (إِلَّا أَنْ آتِيَهَا بِمِئَةِ دِينَارٍ) : كذا هنا، وفي بعض طرقه في «الصحيح» : (بعشرين ومئة دينارٍ) ، ولا تنافيَ؛ فإنَّ المئة داخلةٌ في المئة وعشرين، ومَن طلب منك مئةً وعشرين؛ فقد طلب مئةً، أو استعمل اصطلاح حسابين؛ فمئة دينارٍ في حساب أناسٍ آخرين: مئةٌ وعشرون، أو أنَّها طلبتْ منه أوَّلًا مئةً وعشرين ونزلت إلى مئةٍ، أو أنَّها طلبتْ مئةً فجاءها بمئةٍ وعشرين بزيادةٍ على ما طلبتْ، وقد تَقَدَّمَ.
قوله: (الْخَاتمَ) : تَقَدَّمَ أنَّه بكسر التاء وفتحها، وفيه لُغاتٌ أخرى تَقَدَّمَت.
قوله: (وَتَرَكْتُ [10] الْمِئَةَ دِينَارٍ) : كذا هو مصحَّحٌ عليه، وفي نسخةٍ: (المئة الدينار) ، وهذه جاريةٌ على القواعد، والأولى وقعت في غير كلمةٍ، وهي [11] إضافة المعرفة إلى النكرة، والظاهر أنَّها لغةٌ، وإنْ أنكر إضافة ذلك النحاةُ، فإنِّي رأيتها في غير كلمةٍ من كلام الصَّحَابة وغيرهم، والله أعلم.