[حديث: بينا امرأة ترضع ابنها إذ مر بها راكب وهي ترضعه]
3466# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه الحكم بن نافعٍ، وكذا تَقَدَّمَ (شُعَيْبٌ) : أنَّه ابن أبي حمزة، وكذا تَقَدَّمَ (أَبُو الزِّنَادِ) : أنَّه بالنون، وأنَّه عبد الله بن ذكوان، وتَقَدَّمَ أنَّ (عَبْد الرَّحْمَن) بعده: هو الأعرج عبد الرَّحْمَن بن هرمز، وأنَّ [1] (أَبَا هُرَيْرَةَ) : عبد الرَّحْمَن بن صخر على الأصَحِّ من نحو ثلاثين قولًا.
قوله: (بَيْنَمَا [2] امْرَأَةٌ تُرْضِعُ ابْنَهَا) : (تُرضِع) : بضَمِّ أوَّله، وكسر الضاد، رُباعيٌّ، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (ابْنَهَا ... ) إلى آخره: تَقَدَّمَ الكلام على الذين تكلَّموا في المهد في (الصلاة) ؛ فانظره.
[ج 1 ص 907]
قوله: (يَقُولُونَ لَهَا: تَزْنِي) و (تَسْرِقُ) : أي: هي تزني، وهي تسرق، ولو خاطبوها؛ لقالوا: تزنين وتسرقين، والله أعلم.
قوله: (وَتَقُولُ: حَسْبِي اللهُ) : يريد: إذا سمعتْ ذلك.
[1] (أن) : سقط من (ب) .
[2] كذا في النُّسخَتَينِ و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» : (بينا) .