[حديث: لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة عيسى]
3436# قوله: (لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلَّا ثَلاَثَةٌ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه في (الصلاة) ، وذكرت مَن تكلَّم أو ذُكِرَ عنه أنَّه تكلَّم في المهد؛ فانظره.
قوله: (وُجُوهَ الْمُومِسَاتِ) : تَقَدَّمَ الكلام عليهنَّ، وهنَّ الفواجر.
قوله: (فَتَعَرَّضَتْ لَهُ امْرَأَةٌ) : تَقَدَّمَ أنَّها ابنة مَلِك القرية.
قوله: (فَأَتَتْ رَاعِيًا) : تَقَدَّمَ أنَّ اسمه صهيب.
قوله: (ذُو شَارَةٍ) : هو بالشين المُعْجَمَة، وبعد الألف راء مفتوحة، ثُمَّ تاء التأنيث، الهيئة واللباس، وقد تَقَدَّمَت.
قوله: (يَمَصُّهُ) : هو بفتح الميم، ويُقال بالضَّمِّ، وكذا (يَمَصُّ إِصْبَعَهُ) .
قوله: (ثُمَّ مُرَّ بِامْرَأَةٍ [1] ) : (مُرَّ) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، وهو من اللازم، ولا يُبنَى من اللازم، وقد حُكِيَ بناؤه عن سيبويه.
قوله: (لِمَ ذَاكَ؟) : هو بفتح الميم، استفهام، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (سَرَقْتِ زَنَيْتِ) : وفي نسخة في هامش أصلنا: (سَرَقَتْ زَنَتْ) ، (هو بسكون التاء في الكلمة الثانية، وفي الأولى بكسرها) [2] .