فهرس الكتاب

الصفحة 6099 من 13362

قوله: (فَكَانَ أَكْثَرَ مَالٍ أُتِيَ بِهِ) : قال شيخنا: قال الشيخ أبو مُحَمَّد: كان مئة وثمانين ألفًا، وقال الداوديُّ: كان ثمانين ألفًا، ولعلَّه سقط من الكاتب «مئة ألف» ، كما نبَّه عليه ابن التين، انتهى، وقد ذكر شيخنا في «الرقائق» ما لفظه: قدم أبو عُبيدة بمئة ألفِ ألفٍ وثمانين ألفَ ألفٍ، كذا في «جامع المختصر» ، وفي غيره: أنَّهم كانوا مجوسًا، وقال قتادة: كان المال ثمانين ألفًا، قال ابن حبيب: وهو أكثر مالٍ قُدِمَ به على رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، قال الزُّهْرِيُّ: قُدِم به ليلًا، قال قتادة: وصُبَّ على حَصيرٍ ... إلى آخر كلامه، وقد رأيت أنا في «تلخيص المستدرك» للذهبيِّ في ترجمة العَبَّاس: أنَّه كان ثمانين ألفًا، وقال: على شرط مسلم، ولم يتعقَّبْه الذَّهَبيُّ، والله أعلم، قال ابن شيخنا البُلْقينيِّ: (وفي «مصنَّف ابن أبي شيبة» مسندًا: «بعث العلاءُ بن الحضرميِّ إلى النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم بمالٍ من البحرين ... » ؛ الحديث) ، انتهى.

وفي كلام بعض حُفَّاظ العَصْرِ _وقد قَدَّمْتُ كلامه ضمن (باب ما جاء في القبلة) _: أنَّ في «ابن أبي شيبة» بإسناد جيِّد مع إرساله: أنَّ المال كان مئة ألفٍ، والمرسِل به العلاءُ بن الحضرميِّ من الخراج، وفي «الردَّة» للواقديِّ: أنَّ الرسول به العلاء بن جارية الثقفيُّ، انتهى، وقد تَقَدَّمَ قريبًا [4] بعض [5] ذلك عن هذا الحافظ.

قوله: (أَعْطِنِي) : هو بقطع الهمز [6] ؛ لأنَّه رُباعيٌّ، وهذا ظاهِرٌ.

قوله: (إِنِّي فَادَيْتُ نَفْسِي وَفَادَيْتُ عَقِيلًا) تَقَدَّمَ الكلام على (الفداء) : أنَّه كان من أربعة آلافٍ إلى ثلاثةٍ إلى ألفَين إلى ألْفٍ، وتَقَدَّمَ ماذا [7] كان يُصنَع بمَن كان فقيرًا، وتَقَدَّمَ ترجمة عَقِيل بن أبي طالب، وأنَّه تأخَّر إسلامه، وأنَّه أسلم قُبَيل الحديبية، وتَقَدَّمَ أنَّ العَبَّاس أيضًا فادى نوفل بن الحارث ابنَ أخيه أيضًا، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت