فهرس الكتاب

الصفحة 6098 من 13362

[معلق ابن طهمان: أتي النبي بمال من البحرين فقال: انثروه في المسجد]

3165# قوله: (وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ) : أمَّا (إبراهيم بن طهمان) ؛ فقد تَقَدَّمَ، وأنَّه أحد الأئمَّة، إلاَّ أنَّ فيه إرجاء، وتَقَدَّمَ مُتَرْجَمًا، وأمَّا (عبد العزيز) ؛ فهو كما ذكر البُخاريُّ: ابن صهيب، وهذا تعليقٌ مجزوم به، وقد قَدَّمْتُ أنَّ البُخاريَّ علَّقه كذلك في (الصلاة) ، و (الجهاد) ، و (الجزية) هنا، فقال: وقال إبراهيم بن طهمان عن عبد العزيز عن أنس بهذا، قال المِزِّيُّ في «أطرافه» : هكذا هو في «البُخاريِّ» غير منسوب، قال: وذكره أبو مسعودٍ الدِّمَشْقيُّ وخلفٌ الواسطيُّ في ترجمة عبد العزيز بن صُهيب عن أنس، وكذلك رواه عمر بن مُحَمَّد بن بُجير البُجيريُّ في «صحيحه» من رواية إبراهيم بن طهمان، عن عبد العزيز بن صُهيب [1] ، عن أنس، وقيل: إنَّه [2] عبد العزيز بن رفيع، وقد روى أبو عوانة في «صحيحه» حديثًا من رواية إبراهيم بن طهمان عن عبد العزيز بن رفيع عن أنس: «تسحَّروا، فإنَّ في السَّحور بركةً» ، وروى أبو داود والنَّسائيُّ حديثًا من رواية إبراهيم بن طهمان، عن عبد العزيز بن رفيع، عن عُبيد بن عمير، عن عائشة حديث: «لا يحلُّ دم امرئ مسلم إلَّا في إحدى ثلاث ... » ؛ الحديث، قال المِزِّيُّ: فيحتمل أن يكون هذا، ويحتمل أن يكون هذا، والله أعلم أيُّهما هو [3] ، انتهى، وقد تَقَدَّمَ، وقد علمت أنَّ في أصلنا (عن عبد العزيز بن صُهيب) ، وكذا في أصلنا الدِّمَشْقيِّ، والمِزِّيُّ لم يترجَّح عنده أحدهما، وإنَّما أخرجه في ترجمة إبراهيم بن طهمان عن عبد العزيز بن صهيب تبعًا لخلف وأبي مسعود، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت