فهرس الكتاب

الصفحة 6052 من 13362

[حديث: من قتل قتيلًا له عليه بينة فله سلبه]

3142# قوله: (عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ) : هذا هو الأنصاريُّ، تَقَدَّمَ مرارًا.

قوله: (عَنِ ابْنِ أَفْلَحَ [1] ) : اسم (ابن أفلح) عمر بن كَثِير بن أفلح، أخي مُحَمَّد وعبد الرَّحْمَن، أبناء أفلح، مولى أبي أيُّوب الأنصاريِّ، وكَثِير: بفتح الكاف، وكسر المُثَلَّثَة، وعمر يروي عن ابن عمر وسَفِيْنَة، وعنه: ابن عون [2] ، ويحيى بن سعيد، وغيرُهما، وثَّقهُ النَّسائيُّ، وخرَّج له في حديث مالك، أخرج له البُخاريُّ، ومسلم، وأبو داود، والتِّرْمِذيُّ، والنَّسائيُّ في «مسند مالك» ، وابن ماجه.

قوله: (عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ) : اسم (أبي مُحَمَّد) هذا: نافع بن عَبَّاس؛ بالموحدة والسين المُهْمَلَة، ويقال: نافع بن عيَّاش؛ بالمُثَنَّاة تحت والشين المُعْجَمَة، وقد نُسب إلى أبي قتادة، وإنَّما ولاؤه لعقيلة الغفاريَّة، يروي عن أبي قتادة وأبي هريرة، وعنه: الزُّهْرِيُّ، وعمر بن كَثِير بن أفلح، وسالمٌ أبو النَّضْر، وجماعةٌ، وثَّقهُ النَّسائيُّ، أخرج له الجماعة، تَقَدَّمَ.

قوله: (عَامَ حُنَيْنٍ) : تَقَدَّمَ أنَّ (حُنينًا) في السنة الثامنة من الهجرة، خرج عليه الصَّلاة والسَّلام إليها بعد الفتح.

قوله: (كَانَتْ لِلْمُسْلِمِينَ جَوْلَةٌ) : هي بفتح الجيم، وإسكان الواو؛ أي: خفَّة ذهبوا فيها؛ يعني بذلك: انهزام من انهزم منهم يوم حنين، وقد تَقَدَّمَ كم ثبت، وعددهم، وما قيل في عددهم.

قوله: (فَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ عَلَا رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ) : الرجلان لا أعرفهما، ومعنى (علا) : ظهر عليه، وأشرف على قتله، وقيل: صرعه وجلس عليه ليقتله.

قوله: (عَلَى حَبْلِ عَاتِقِهِ) : (حبل العاتق) : هو ما بين المنكب والعنق، وقال ابن دريد: حبل العاتق: عصبتاه، وقيل: موضع الرداء من العنق.

قوله: (فَقَالَ رَجُلٌ: صَدَقَ) : هذا الرجل لا أعرفه، وقال شيخنا في (بيع السلاح) من هذا الشرح الذي له: والذي شهد لأبي قتادة بالقتيل الأسودُ بن خزاعيٍّ [3] وعبدُ الله بن أُنيس، قاله المنذريُّ، انتهى، وإذا كان كذلك؛ فالذي اعترف بالسلب أنَّه عنده أحدُ الشَّاهدَين، والله أعلم، وقد نظرت في نسخة من حواشي المنذريِّ؛ فلم أرَ أنا [4] ذلك فيها، فلعلَّها سقط منها، فإنَّها سقيمة، وسأذكر ذلك مُطَوَّلًا في (حُنين) إن شاء الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت