وتَقَدَّمَ أنَّ (المِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ) بكسر الميم، وإسكان السين، وأنَّه صَحَابيٌّ صغير، أدرك نحو ثماني سنين من حياته صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، وتَقَدَّمَ الجواب [2] عن قوله: (وَأَنَا يَومَئِذٍ مُحْتَلِمٌ) [خ¦3110] ، وأنَّه وَهَمٌ، وتَقَدَّمَ الكلام على (وَفْدُ هَوَازِنَ) ، وأنَّهم أربعة عشر رجلًا، ورأسهم زُهير بن صُرَد، وفيهم أبو بُرقان عمُّ رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم من الرَّضاعة، وتَقَدَّمَ الكلام على الأموال والسَّبْي، وأنَّ السَّبْيَ كان ستَّة آلاف رأس من النساء والذُّرِّيَّة، وأنَّ الإبل كانت أربعةً وعشرين ألفًا، وأنَّ الشاء [3] كانت نَحْوَ أربعين ألفًا، وأنَّ الفضَّة كانت أربعةَ آلافِ أُوقيَّة، وأنَّ الأوقيَّة أربعون درهمًا، وكذا على (اسْتَأْنَيْتُ) ، وعلى (قَفَلَ) ، وعلى (أمَّا بَعْدُ) ، في أوَّل هذا التعليق، وعلى قوله: (قَدْ طَيَّبْنَا ذَلِكَ يَا رَسُولَ الله [4] ) ، ومقتضاه العموم، وما ذكره ابن إسحاق _وهو في «النَّسائيِّ» _: إلَّا ثلاثة فأبَوا؛ وهم: عُيَيْنَة بنُ حِصْن، والأقرعُ بن حابس، والعَبَّاس بن مرداس، فقال عُيَيْنَة: أمَّا أنا وبنو فَزارة؛ فلا، وقال الأقرع: أمَّا أنا وبنو تميم؛ فلا، وقال العَبَّاس بن مرداس: أمَّا أنا وبنو سُلَيم؛ فلا، فقالت بنو سُلَيم: ما كان لنا؛ فهو لرسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فقال العَبَّاس: وهَّنتموني، وتَقَدَّمَ على (العُرَفَاءِ) ، وأنَّهم [5] قُوَّام القوم، وتَقَدَّمَ أنَّ قوله: (فَهَذَا الَّذِي بَلَغَنَا عَنْ سَبْيِ هَوَازِنَ) : هو من كلام الزُّهْرِيِّ، وأنَّه كذلك في بعض الطرق في هذا «الصحيح» : (قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: «فَهَذَا الذي بَلَغَنَا ... » مِنْ كَلَامِ الزُّهْرِيِّ) [خ¦2607] ، والله أعلم [6] .
[1] في النُّسخَتَينِ: (هذا) ، ولَعَلَّ المُثْبَتَ هو الصَّوابُ.
[2] في (ب) : (والجواب تَقَدَّمَ) .
[3] في (ب) : (الشاة) .
[4] اسم الجلالة سقط من (أ) .
[5] في (ب) : (وهم) .
[6] (والله أعلم) : ليس في (ب) .
[ج 1 ص 805]