قوله: (يُوصِينِي) : ويجوز: (يُوَصِّيني) .
قوله: (فَيَقْضِهِ [18] ) : كذا في أصلنا، وفي هذا وقفة؛ لأنَّه محذوف الياء [19] ، اللهمَّ إلَّا أن يكون روايةً كذا على أنَّه جواب، والذي أحفظُه: (فيقضيَهُ) ؛ بياء مفتوحة بعد الضاد، وهذا جارٍ على قواعد العربيَّة، والله أعلم.
قوله: (فَقُتِلَ الزُّبَيْرُ) : (قُتِل) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (الزُّبَيرُ) : مَرْفُوعٌ نائبٌ مَنَابَ الفاعل، وقد تَقَدَّمَ أنَّه قتله عمر بن جرموز، وسيأتي في (مناقب الزُّبَير) الاختلاف في اسم قاتله إن شاء الله تعالى.
قوله: (إِلَّا أَرَضِينَ) : تَقَدَّمَ أنَّه بفتح الراء، وتُسكَّن على قلَّةٍ.
قوله: (مِنْهَا الْغَابَةُ) : تَقَدَّمَ أنَّها بالغين المُعْجَمَة، وبعد الألف مُوَحَّدة مفتوحة، ثُمَّ تاء التأنيث، وقد تَقَدَّمَت بما [20] يتعلَّق بها.
قوله: (أَنَّ الرَّجُلَ) : هو بفتح همزة (أَنَّ) ، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (فِي غَزْوَةٍ) : هي مُنَوَّنة.
قوله: (فَلَقِيَ حَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ) : (حَكِيمُ) : مَرْفُوعٌ فاعل، وقد تَقَدَّمَ أنَّه بفتح الحاء، وكسر الكاف، وتَقَدَّمَ ضبطه، وما يتعلَّق به مِن أنَّه وُلِد في جوف الكعبة، ومِن أنَّه عاش مئة وعشرين سنةً؛ ستِّين في الإسلام، وستِّين في الجاهليَّة، وله نُظَراءُ ذكرتهم فيما مضى، وحَكِيمٌ ابن عمِّ الزُّبَير بن العَوَّام [21] بن خويلد، وحَكِيمٌ ابن حِزَام بن خويلد، و (حِزَام) ؛ بالزاي، تَقَدَّمَ.
قوله: (مَا أُرَى أَمْوَالَكُمْ) : (أُرى) ؛ بضَمِّ الهمزة؛ أي: أظنُّ، وكذا التي بعدها (مَا أُرَاكُمْ) ؛ أي: أظنُّكم.
قوله: (أَفَرَأَيْتَكَ) : هو بفتح التاء، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (فَأَتَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ وَكَانَ لَهُ عَلَى الزُّبَيْرِ أَرْبَعُ مِئَةِ أَلْفٍ) : هذا عبد الله بن جعفر بن أبي طالب عبدِ مناف بن عبد المُطَّلِب، ترجمته معروفة، وقد قَدَّمْتُ أنَّ في «النَّسائيِّ» : أنَّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم قال له كما قال لأَبيه جعفر: «أشبهت خَلقي وخُلقي» .