فهرس الكتاب

الصفحة 5963 من 13362

قوله: (فَاقْبِضْهُ) : هو بهمزة وصل، وكسر المُوَحَّدة، وكذا (فاقبِضْه) الثانية.

قوله: (حَاجِبُهُ يَرْفَا) : هو بفتح المُثَنَّاة تحت، وإسكان الراء، وبالفاء، ثُمَّ ألف بغير همز، ومنهم من همز، حكاه النَّوويُّ في «شرحه لمسلم» ، وفي «التهذيب» له أيضًا، والمشهور ترك الهمز [6] ، ولم يذكر فيه صاحبُ «المحكم» إلا ترك الهمز، وقال شيخنا مجد الدين في «القاموس» في (المهموز) : و (يَرْفَأ) ؛ كـ (يَمْنَع) : مولى عمر رضي الله عنه، انتهى، وفي «سنن البيهقيِّ» في (قسمة الفيء) : (أنَّه يُسمَّى اليرفأ) ؛ بالألف واللام، وكذا في «أبي داود» .

قوله: (فَأَذِنَ لَهُمْ) : هو بكسر الذال، فعل ماضٍ، وكذا (فَأَذِنَ لَهُمَا) .

قوله: (وَهُمَا يَخْتَصِمَانِ فِيمَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَالِ بَنِي النَّضِيرِ) : تَقَدَّمَ قريبًا أنَّ هذه المخاصمةَ إنَّما كانت لأن ينفرد كلُّ واحد بالمطلوب بالقيام عليه، لا أنَّهما يتنازعان في المطلوب إرثًا؛ لأنَّهما اطَّلعا على النصِّ بأنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام لا يُورَث من زمن أبي بكر، والله أعلم، وتراه قال عمر لهما هنا وأقبل عليهما ونَشَدَهما الله: أتعلمان أنَّ رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم قد قال ذلك؟ أي: «لا نُورَث، ما تركنا صدقةٌ» ، فأجابا بأنَّه قد قال ذلك.

قوله: (وأَرِحْ) : هو بفتح الهمزة، وكسر الراء، رُباعيٌّ، فعل أمر، وهذا ظاهِرٌ جدًّا.

قوله: (تَيْدَكُمْ [7] ) : بفتح التاء المُثَنَّاة فوق، ثُمَّ مُثَنَّاة تحت ساكنة، مفتوح الدال المُهْمَلَة، قال ابن قرقول: (تَيْدَكم) : كذا للقابسيِّ وعبدوس؛ يعني: على وزن (كَيْدَكم) ، وعن الأصيليِّ: (تِئْدُكم) ؛ بكسر التاء، كذا لأبي زيد، قال أبو زيد: وهي كلمةٌ لهم، وعند بعض الرواة: (تَيْدُكم) ؛ برفع الدال، وعند أبي ذرٍّ: (تيدكم) ، وسقطت اللفظة من رواية الجُرْجانيِّ، قال لنا الأستاذ أبو القاسم النَّحْويُّ: صوابه: (تَيْدَكم) ، اسم الفعل من اتَّأَدَ [8] ، وحكاه عن أبي عليٍّ الفارسيِّ،

[ج 1 ص 792]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت