فهرس الكتاب

الصفحة 5962 من 13362

[حديث علي: بينا أنا جالس في أهلي حين متع النهار]

3094# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ) : هو بفتح الفاء، وإسكان الراء، نسبة إلى جدِّه أبي فَرْوة، وهو إسحاق بن مُحَمَّد بن إسماعيل بن عبد الله بن أبي فَرْوة، روى عن مالكٍ وعدَّةٍ، وعنه: البُخاريُّ وعليٌّ البغويُّ، قال أبو حاتم: صدوقٌ ربَّما لُقِّن؛ لذهاب بصره، وقال مَرَّةً: يضطرب [1] ، ووهَّاه أبو داود، تُوُفِّيَ سنة (226 هـ) ، أخرج له البُخاريُّ، والتِّرْمِذيُّ، وابن ماجه، وله ترجمة في «الميزان» .

قوله: (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه الزُّهْرِيُّ مُحَمَّد بن مسلم، العالم المشهور، وكذا تَقَدَّمَ (مَالِك بْن أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ) ، وأنَّ الصحيح أنَّه تابعيٌّ، كذا رجَّحه الذَّهَبيُّ، وهو الذي يظهر من كلام أبي عُمر، وإذا كان كذلك؛ فقد روى عن العشرة المشهود لهم بالجنَّة، وابن عَبْدِ البَرِّ لم يذكر قيس بن أبي حَازم أنَّه روى عن العَشَرة، إنَّما ذكر هذا، والله أعلم.

قوله: (حَتَّى أَدْخُل عَلَى مَالِكِ بْنِ أَوْسٍ) ، وكذا التي بعدها: (حَتَّى أَدْخُل عَلَى عُمَرَ) : يجوز في اللام الرفعُ والنصبُ، فمَن ضَمَّ؛ جعل (حتَّى) عاطفةً، فمعنى الكلام: انطلقت فدخلت، ومَن فتحها؛ كانت بمعنى: (كي) ، ومثله: {حَتَّى يَقُول الرَّسُولُ} [البقرة: 214] .

قوله: (مَتَعَ النَّهَارُ) : هو بفتح الميم والتاء المُثَنَّاة فوق، وبالعين المُهْمَلَة؛ أي: طال، قال يعقوب: علا واجتمع، وقال غيره: ذلك قبل الزوالِ.

قوله: (إِذَا رَسُولُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ) : رسول عمرَ لا أعرفه، قال بعض الحُفَّاظ: قيل: هو يرفا، وفيه نظر، فإنَّ يرفا إنَّما كان حاجبَه، ويعلو على ما [2] نظَّره أنَّ [3] بُعَيد هذا: (فَبَيْنَا [4] أَنَا جَالِسٌ عِنْدَهُ أَتَاهُ حَاجِبُهُ يَرْفَا) ، اللهمَّ إلا أن [5] يقول: إنَّ المكان الثاني فيه نظرٌ أيضًا.

قوله: (عَلَى رِمَالِ سَرِيرٍ) : هو بكسر الراء وضمِّها، وتخفيف الميم؛ أي: منسوجٌ من السَّعَفِ بالحبال، وقد تَقَدَّمَ.

قوله: (مُتَّكِئٌ) : هو بهمزة في آخره، وهذا ظاهِرٌ.

قوله: (يَا مَال) : هذا منادًى مرخَّمٌ، وفي لامه الكسر والضمُّ، وهذا مَعْرُوفٌ جدًّا.

قوله: (أَهْلُ أَبْيَاتٍ) : أي: قومٌ معهم أهلُهم.

قوله: (بِرَضْخٍ) : هو بفتح الراء، وإسكان الضاد، وبالخاء، المعجمتين، وهو العطيَّة، ويقال: القليلة منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت