قوله: (فَحَيَّ هَلًا بِكُمْ) : يقال: هي هلا، وحي هلا، و (حي هلْ) ؛ منصوبة مُخَفَّفة مُشبَّهة بـ (خمسةَ عشرَ) ، وحي هلْ: بالسُّكون؛ لكثرة الحركات، وتشبيهًا بـ (صَهْ، ومَهْ، وبَخْ) ، و (حي هْلَ) ؛ بسكون الهاء: قال ابن الأثير: (هما كلمتان جُعِلتا كلمةً واحدةً، وفيها لغاتٌ، وهلا: حثٌّ واستعجالٌ، قال النَّوويُّ في «شرحه لمسلم» : وأمَّا «حي هلا» ؛ فهو بتنوين «هلًا» ، وقيل: بلا تنوين على وزن «عَلَى» ، ويقال: حيَّ هلٌ، ومعناها: عليك بكذا هكذا قاله أبو عُبيد، وقيل: معناه: اعجَلْ به، وقال الهرويُّ: «معناه: هات، وعجِّل به» ) انتهى، وقال شيخنا الشارح في (غزوة الخندق) بعد أن تكلَّم على (حي هلا) : ولأبي الحسن: ( «أَهْلًا بكم» ، والصَّحيح حذفها) ، انتهى.
[1] في (ب) : (السيرفي) ، وهو تحريفٌ.
[2] (زيد) : ليس في (ب) .
[3] كذا في النُّسخَتَينِ و (ق) ، ورواية «اليونينيَّة» : (سؤرًا) ، وفي هامش (ق) : ( «سؤرًا» ؛ أي: اتَّخذ طعامًا لدعوة النَّاس، قال الطبريُّ: وهو كلمة فارسيَّة، وقيل: السؤر: الصنيع بلغة الحبشة، وأمَّا قوله: فأكلوا وتركوا سؤرًا؛ فهذه غريبة بمعنى: بقية، وكل بقية من ماء أو طعام أو غيره؛ فهو سؤر. قوله: «عن نسخة الدمياطي: سؤرًا» : يعني: مهموزًا بالخط، وكذا كلامُه في هذه الحاشية، وقد أخذها من «مطالع ابن قرقول» وجعل الذي ضبطها بالهمز؛ لأنَّ ابن قرقول أخرجها بالهمز، والذي أحفظه ترك الهمز حتى يكون فيها المعنى لما بوَّب عليه البخاري؛ لأنَّها بمنزلة الطعام بالفارسية، وبه البقية بالعربية، وقد أخرجه ابن الأثير في سور، ولم يخرجها في سأر؛ فهي حجة لما أحفظه، وكذا الهروي في «غريبه» ، والله أعلم. وكذا ضبط النووي في حديث: أنَّ جابرًا قد صنع سورًا؛ بترك الهمز في «شرحه لمسلم» ) .
[4] (قال) : ليس في (ب) .
[5] (ابن ماجه) : ليس في (ب) .