[حديث: لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا الترك صغار الأعين]
2928# قوله: (حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ) : هو يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزُّهريُّ، أبو يوسف، عن أبيه وشعبة، وعنه: أحمد وعبد، حجَّة ورع، مات سنة (208 هـ) ، كذا أرَّخ وفاته الذَّهبيُّ في «الكاشف» ، و «التذهيب» ، و «الميزان» ، ذكره تمييزًا، والمعروف في وفاته سنة (182 هـ) انتهى، والله أعلم، كذا رأيته بخطِّي على «التَّذهيب» ، ولا أدري من أين لي ذلك، أخرج له الجماعة، وأمَّا (والده) ؛ فإبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرَّحمن بن عوف الزُّهريُّ، أبو إسحاق، المدنيُّ، نزيل بغداد، وأحدُ الأعلام، عن أبيه، والزُّهريِّ، ويزيدَ بن الهادي، وصالح بن كيسان، وجماعةٍ، وعنه: أبو داود الطَّيالسيُّ، وابن مهديٍّ، وابن وهب، والقعنبيُّ، ويحيى بن يحيى، ولُوَين، وأحمد ابن حنبل، وخلقٌ كثيرٌ، وثَّقه أحمد، وابن معين، وغيرهما، قال ابن سعد وجماعة: مات سنة ثلاث وثمانين ومئة، وقال سعيد بن عُفير: مات سنة أربع وثمانين، قال الخطيب: حدَّث عنه يزيد بن عبد الله بن الهادي، والحسين بن سيَّار، وبين وفاتيهما مئةُ سنة واثنتا عشرة سنة، أخرج له الجماعة، له ترجمة في «الميزان» ، وصحَّح عليه، و (صَالِح) : هو ابن كيسان تَقَدَّم مُتَرجَمًا، وغير مرَّةً بغير ترجمة، و (الأَعْرَج) : عبد الرَّحمن بن هرمز تَقَدَّم مرارًا، و (أَبُو هُرَيْرَةَ) : عبد الرَّحمن بن صخر، على الأصحِّ من نحو ثلاثين قولًا، تَقَدَّم مرارًا.
قوله: (ذُلْفَ الأُنُوفِ) : هو بالذال المعجمة المضمومة، ثمَّ لام ساكنة، ثمَّ فاء، جمع (أذلف) ؛ كأحمر وحُمْر، قال ابن قُرقُول: (قيل: فُطْس، وقيل: صغار الأنوف، وقيل: قصار الأنوف؛ وهو الفَطَس، والذُّلف: تأخُّر الأرنبة، وقيل: هو غلظ في الأرنبة، وقيل: تطامن فيها، وقيل: همزة تكون فيها، وقد رواه بعضهم بدال مهملة، وقد قيَّدناه عن التَّميميِّ بالوجهين، وبالمعجمة أكثر) ، انتهى، ولم يذكر ابن الأثير غير الإعجام، وكذلك من وقفت على كلامه من أهل اللُّغة؛ إنَّما ذكروه في الذَّال المعجمة، والله أعلم.
قوله: (كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ) : تَقَدَّم (المجانُّ) و (المُطْرَقة) أعلاه، وكذا (كأنَّ) وأنَّها من أخوات (إنَّ) ، وكذا (نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ) أعلاه.
[ج 1 ص 745]