قوله: (فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ) : هذا (الرجل) : قال ابن شيخِنا البلقينيِّ: (إنَّه أكثم بن الجون، ويُقال: أكثم بن أبي الجون) ، وذكر مستنده من «أُسْد الغابة» .
قوله: (فَجُرِحَ الرَّجُلُ) : هو مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه، و (الرجلُ) : مَرْفوعٌ نائبٌ مناب الفاعل.
قوله: (فَوَضَعَ نَصْلَ سَيْفِهِ بِالأَرْضِ وَذُبَابَهُ بَيْنَ ثَدْيَيْهِ [3] ) : وسيأتي: (فانتزع أسهمًا [4] من كنانته، فنحر بها نفسه) ، وفي «سيرة ابن إسحاق» : أنَّه أخذ سهمًا من كنانته، فقطع به رواهش يده، فقتل نفسه، انتهى، وكأنَّه فعل الثلاثة، و (الرواهش) : عروق باطن الذِّراع، وسيجيء ذلك أيضًا في (خيبر) حيث ذكر قصَّتَه البخاريُّ، والله أعلم.
قوله: (آنِفًا) : تَقَدَّم أنَّه بالمدِّ والقصر، وهما قراءتان في السبع، ومعناه: الساعة.
قوله: (فَأَعْظَمَ النَّاسُ ذَلِكَ) : (الناسُ) : مَرْفوعٌ فاعل.
قوله: (فِيمَا يَبْدُو) : أي: يظهر، وهو معتلٌّ، وهذا ظاهرٌ جدًّا، وكذا الثانية بعدها.