فهرس الكتاب

الصفحة 5579 من 13362

[حديث: تعس عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة]

2887# قوله: (وَزَادَ عَمْرٌو [1] ) : (عمرو) هذا: هو شيخ البخاريِّ عمرو بن مرزوق، كذا قاله المِزِّيُّ في «أطرافه» ، ووقع في أصلنا ما لفظه: (وزاد: حدَّثنا عمرٌو) ، وهذه خلافُ ما قاله المِزِّيُّ، لكن يكون المعنى: وزاد البخاريُّ، فقال: (حدَّثنا عمرٌو) ، وهذا كلام صحيح، لكن ليس ذلك من عادات أصحاب الحديث، فالصَّواب إذًا: (وزاد عمرٌو) ، والله أعلم، والظاهر أنَّها كانت: (وزادنا عمرٌو) [2] ، فظنَّ المقابِل أنَّها: (حدَّثنا) ، ثمَّ رأيت في نسخة صحيحة: (وزاد لنا) ، وهذه [3] هي الصَّواب، و (عمرو) هذا: باهليٌّ، عن مالك بن مِغول، وعكرمة بن عمَّار، وطائفة، وعنه: البخاريُّ مقرونًا، وأبو داود، وإسماعيل القاضي، وأبو خليفة، وخلقٌ، ثقةٌ، وفيه بعض الشيء، مات سنة (224 هـ) ،

[ج 1 ص 733]

له ترجمة في «الميزان» ، وقد تَقَدَّم، وتَقَدَّم قولُ البخاريِّ [4] : (زاد فلان) ؛ إذا كان الزَّائد شيخَه؛ هو مثل قولِه: (قال) ، وقد تَقَدَّم أنَّ (قال) إذا ذكرها البخاريُّ عن أحد من شيوخه؛ يكون أخذَ عنه ذلك الشيء في حال المذاكرة غالبًا، والله أعلم، وهذا الحديث الذي زاده رواه أيضًا ابن ماجه في (الزُّهد) عن يعقوب بن حميد بن كاسب، عن إسحاق بن سعيد _وهو إسحاق بن إبراهيم بن سعيد المدنيُّ_ عن صفوان بن سُلَيم، عن عبد الله بن دينار به [5] .

قوله: (عَنْ أَبِي صَالِحٍ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّ اسمه ذكوان السَّمَّان الزَّيَّات، وأنَّ (أبا هريرة) : عبد الرَّحمن بن صخر، على الأصحِّ من نحو ثلاثين قولًا.

قوله: (تَعِسَ) : تَقَدَّم قريبًا جدًّا [6] وبعيدًا، وتَقَدَّم الكلام على (عَبْدُ الدِّينَارِ) و (عَبْدُ الدِّرْهَمِ) ، وكذا (الخَمِيصَةِ) .

قوله: (وَانْتَكَسَ) : قال في «المطالع» : (أي: لا استقلَّ حتَّى يَسقط أخرى، وقيل: لا يزال منكوسًا في سِفال، وذكر بعضهم: «انتكش» ؛ بشين معجمة، وفسَّره بالرُّجوع، وجعله دعاءً له، لا عليه) ، انتهى.

قوله: (وَإِذَا شِيكَ) : هو بكسر الشين المعجمة، وإسكان المثنَّاة تحت، ثمَّ كاف، وهو مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، ومعناه: وإذا أصابته شوكة؛ فلا أخرجها بالمِنْقاش، وهذا دعاءٌ عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت