[حديث: إنما أخشى عليكم من بعدي ما يفتح عليكم .. ]
2842# قوله: (حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه بضَمِّ الفاء، وفتح اللَّام، وأنَّه [1] ابن سليمان، وأنَّه فرد في الكتب السِّتَّة، وكذا تَقَدَّم (هِلَالٌ) : أنَّه ابن أبي ميمونة، وهو هلال بن عليٍّ، عن أنس، وعطاء بن يسار، وأبي سلمة، وعنه: مالكٌ وفُلَيحٌ، وهو هلال ابن أسامة _منسوب إلى جدِّه_ وهلال بن أبي هلال، أخرج له الجماعة، قال النَّسائيُّ: ليس به بأس، وقال الواقديُّ: مات في آخر خلافة هشام، وكذا تَقَدَّم (أَبُو سَعِيْدٍ الخُدْرِيُّ) مرارًا منها أعلاه [2] : أنَّه سعد بن مالك بن سنان.
قوله: (ثُمَّ ذَكَرَ زَهْرَةَ الدُّنْيَا) : هي غضارتها ونعيمها؛ كزهرة النَّبات؛ وهو حسنه، وزهرة الجنَّة: نضرتها وسرورها.
قوله: (فَقَامَ رَجُلٌ) : هذا (الرَّجل) : لا أعرف اسمه، وقد تَقَدَّم ذلك.
قوله: (أَوَيَأْتِي) : هو بفتح الواو؛ لأنَّه استفهام، وقد تَقَدَّم.
قوله: (كَأَنَّ عَلَى رُؤُوسِهِمِ الطَّيْرَ) : (كأنَّ) : بتشديد النُّون التي هي مِن أخوات (إنَّ) ، و (الطَّير) : اسمها، وهو مَنْصوبٌ، وهذا وصف للصَّحابة رضي الله عنهم بالسكون والوقار، وأنَّهم لم يكن فيهم طَيْش ولا خِفَّة؛ لأنَّ الطَّير لا تكاد تقع [3] إلَّا على شيء ساكن.
قوله: (الرُّحَضَاءَ) : تَقَدَّم أنَّه بضَمِّ الراء، وفتح الحاء المهملة، وبالضَّاد المعجمة، ممدود؛ وهو عرق الحُمَّى، قاله ابن قُرقُول، وقد تَقَدَّم الكلام [4] عليه، وأنَّ العُرَواء: الحمَّى النَّافض، والبُرحاء: الحمَّى الصَّالبُ، والرُّحَضاء: الحمَّى التي تأخذ بالعروق، والمُطَواء: التي تأخذ بالتَّمطِّي، والثُّؤَباء: التي تأخذ بالتَّثاؤب، قاله الصَّدفيُّ، كما تَقَدَّم نقله عنه.
قوله: (آنِفًا) : هو بمدِّ الهمزة وقصرها؛ أي: السَّاعة.
قوله: (أَوَخَيْرٌ هُوَ) : تَقَدَّم أنَّه بفتح الواو، على الاستفهام.
[ج 1 ص 719]
قوله [5] : (وَإِنَّهُ كُلُّ مَا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ) : (إنَّه) ؛ بكسر الهمزة، وهذا ظاهرٌ.