فهرس الكتاب

الصفحة 5478 من 13362

قوله: (أَيْ فُل) : هو بضَمِّ الفاء، ويجوز في اللَّام الفتحُ والضَّمُّ؛ لأنَّه منادى مُرخَّم، وقال الشيخ محيي الدين النَّوويُّ في «شرح مسلم» في حديث المرباع في أواخر «مسلم» : (إنَّه بإسكان اللَّام، ولفظه هو بضَمِّ الفاء، وإسكان اللَّام؛ ومعناه: يا فلان، وهو ترخيمٌ على خلاف القياس، وقيل: هي لغة بمعنى: فلان، حكاها القاضي) ، انتهى، وقال في (الزَّكاة) في «شرح مسلم» : هكذا ضبطناه: (فلُ) ؛ بضَمِّ اللَّام، وهو المشهور، ولم يذكرِ القاضي وآخرون غيرَه، وضبطه بعضُهم: بإسكان اللَّام، والأوَّل أصوبُ، قال القاضي: ومعناه: أي فلان، فرَخَّم، ونقل إعرابَ الكلمة [6] في إحدى اللُّغتين في التَّرخيم، وقيل: «فل» : لغة في فلان في غير النّضداء والترخيم)، انتهى، وقال ابن الأثير: (معناه: يا فلان، وليس ترخيمًا؛ لأنَّه لا يقال إلَّا بسكون اللَّام، ولو كان ترخيمًا؛ لفتحوها أو ضمُّوها ... إلى أن قال: وقال قوم: إنَّه ترخيم «فلان» ، حُذِفت النُّون؛ للتَّرخيم [7] ، والألف؛ لسكونها، وتُفتَح اللَّام وتُضمُّ، على مذهبي التَّرخيم) ، انتهى.

قوله: (هَلُمَّ) : معناه: أَقبِلْ، وقد تَقَدَّم أنَّ فيها لغتين؛ لغةَ أهل الحجاز: بالإفراد في كلِّ حال، ولغة بني تميم: يُثنَّى ويُجمَع، ويُؤنَّث ويُذكَّر، والأُولى أفصح؛ لمجيء القرآن بها، وهو قوله تعالى: {قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ} [8] [الأنعام: 150] ، {وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا} [الأحزاب: 18] .

قوله: (لَا تَوَى عَلَيْهِ) : هو بفتح المثنَّاة فوق والواو، مقصور، الهلاك، وقال الجوهريُّ: هلاك المال.

[1] كذا في النُّسختين و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» وهامش (ق) مُصحَّحًا عليه: (حدَّثني) .

[2] في (ب) : (مطابقة) ، وهو تحريفٌ.

[3] (اسم) : ليس في (ب) .

[4] (بن) : سقط من (ب) .

[5] في هامش (ق) : (الزوج في اللغة: الفرد، والاثنان: زوجان، وقوله: «من أنفق زوجين في سبيل الله» : قال الحسنُ البصريّ: يعني: اثنين درهمين، دينارين، ثوبين، وقال غيره: يريد شيئين درهمًا ودينارًا، درهمًا وثوبًا) .

[6] في (ب) : (الكلمتين) .

[7] (للترخيم) : سقط من (ب) .

[8] زيد في (ب) : ( {الذين} ؛ الآية) .

[ج 1 ص 719]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت