تنبيهٌ ثانٍ: عند أبي نعيم: (أنَّه كان كثيرَ البِرِّ بأمِّه، قال عليه الصَّلاة والسَّلام: «دخلت الجنَّة فرأيت حارثة، كذلك البِرُّ» ، وهو غير جيِّد؛ لأنَّ المقول فيه ذلك هو حارثة بن النُّعمان، كذا ذكر هذا الحديث في ترجمته ابنُ عبد البَرِّ من عند عبد الرَّزَّاق، وقد أخرجه أحمد أيضًا في «مسنده» ، والله أعلم.
قوله: (أَتَاهُ [7] سَهْمٌ غَرْبٌ) : تَقَدَّم الكلام على ضبطه قريبًا، وما هو.
قوله: (أَصَابَ الْفِرْدَوْسَ) : تَقَدَّم قريبًا أنَّ (الفردوس) بالسِّريانيَّة: البستان، وقيل: الكرم، وهو ههنا [8] : ربوة الجنَّة هي أوسط الجنَّة، وأعلاها، وأفضلها، وقد تَقَدَّم أنَّه بلغة الرُّوم، وقيل: بالسِّريانيَّة، وقيل: بالنبطيَّة، فنُقِل إلى لسان العرب، وأنَّ جمعه: فراديسُ.
[1] في (ب) : (فرأيته فذكر) .
[2] (عند) : سقط من (ب) .
[3] (بن) : سقط من (ب) .
[4] (مطين) : سقط من (ب) .
[5] ما بين قوسين سقط من (ب) .
[6] كذا في النُّسختين، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (الرُّبَيِّع) ، وفي هامشها: (الرُّبيِّع بنت النَّضر) .
[7] كذا في النُّسختين، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (أصابه) .
[8] في (ب) : (هنا) .