تنبيهٌ: كان هذا الجام من فضَّة _كما هنا_ زنتُه ثلاثُ مئة مثقال، منقوشٌ، مُموَّهٌ بالذَّهب.
قوله: (مُخَوَّصًا مِنْ ذَهَبٍ) : (المُخَوَّص) ؛ بضَمِّ الميم، ثمَّ خاء مفتوحة معجمة، ثمَّ واو مُشدَّدة مفتوحة، ثمَّ صاد مهملة: الذي صُنِعت [له] من الذَّهب صفائحُ؛ مثل الخوص، قال ابن قُرقُول بعد أن ذكر أنَّه الذي صُنِعت له من الذَّهب صفائح؛ مثل الخوص: (قلت: وعندي أنَّ المُخَوَّص مِن الجام: هو المُطوَّق ... إلى أن قال: وعند القابسيِّ في حديث الجام: «مُخَوَّض بالذَّهب» ؛ بالضَّاد المعجمة، قال أبو الفضل: وهو بعيد، قلت: ويُخرَّج على أنَّه مغسولٌ بالذَّهب؛ أي: خُوِّض بالذَّهب حتَّى انصبغ فيه، [إمَّا جميعُه] [10] ، وإمَّا باطنُه) انتهى.
قوله: (فَقَامَ رَجُلَانِ مِنْ أَوْلِيَائِهِ) : هذان (الرَّجلان) هما: عمرو بن العاصي والمطَّلب بن أبي وداعة، كذا ذكرهما شيخنا، أمَّا عمرو؛ فهو في «التِّرمذيِّ» ، وأمَّا المطَّلب؛ فإنَّه ذكره شيخنا ضمن كلام، والظَّاهر من كلامِه أنَّه في «كتاب النَّحَّاس» ، والله أعلم، وقال بعض الحُفَّاظ المصريِّين: هما عمرو بن العاصي رواه الطَّبرانيُّ من حديث تميم، والآخر المطَّلب بن أبي وداعة السَّهميَّان رواه عبد الغنيِّ بن سعيد.
قوله: (وَإِنَّ الْجَامَ) : هو بكسر همزة (إنَّ) .
[ج 1 ص 700]
[1] (وفلان) : سقط من (ب) .
[2] في (ب) : (وقاله) .
[3] في (ب) : (بالنون المضمومة) .
[4] في (أ) : (وليس) ، وهو سبق قلم، وسقط (قال) من (ب) .
[5] زيد في (ب) : (له) ، والمثبت موافق لما في «التِّرمذيِّ» .
[6] في النُّسختين: (إسناد) ، والمثبت من مصدره.
[7] في (ب) : (محرز) ، وكلاهما صحيحٌ.
[8] (أعلاه) سقط من (ب) .
[9] (هو) : سقط من (ب) .
[10] (إما جميعه) : مثبت من مصدره.