[حديث: اذهب فبيدر كل تمر على ناحيته]
2781# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ أَوِ الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْهُ) : أمَّا (مُحَمَّد بن سابق) ؛ فهو كوفيٌّ نزل بغداد، كنيته أبو جعفر، ويقال: أبو سعيد مولى بني تميم، عن مالك بن مِغْوَل، ومسعر، وإسرائيلَ، وإبراهيم بن طهمان، وطبقتِهم، وعنه: البخاريُّ على الشَّكِّ في هذا المكان، وقد روى عنه من غير شكٍّ في كتاب «الأدب المُفْرَد» ، وروى أيضًا في «الصَّحيح» عن الحسن بن الصَّبَّاح، كما سيأتي قريبًا جدًّا، وعن الحسن بن إسحاق المروزيِّ، ومُحَمَّد بن عبد الله عنه، وعنه أيضًا: أبو بكر ابن أبي شيبة، وابن نُمَير، وأبو بكر الصَّغانيُّ، وخلق، وثَّقه العجليُّ، وروى أحمد بن أبي خيثمة وغيره عن ابن معين: ضعيفٌ، وقال يعقوب بن شيبة: ثقةٌ، وليس ممَّن يُوصَف بالضَّبط، وقال النَّسائيُّ وغيره: لا بأس به، قال مُطيَّن: تُوُفِّيَ سنة (213 هـ) ، أخرج له البخاريُّ، ومسلم، وأبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، له ترجمة في «الميزان» ، وأمَّا (الفضل بن يعقوب) ؛ فجدُّه يقال له: إبراهيم، وكنية الفضل أبو العبَّاس، بغداديٌّ رخاميٌّ، عن أبي النَّضر هاشم بن القاسم، والحسن بن مُحَمَّد بن أعين، وأبي قتادة الحرَّانيِّ، والهيثم بن جَميل، وطبقتهم، وعنه: البخاريُّ، وابن ماجه، وأبو حاتم، وابن صاعد، وعبد الرَّحمن بن أبي حاتم، وآخرون، قال أبو حاتم: صدوقٌ، وقال الدَّراقطنيًّ: ثقة حافظ، قال ابن مَخْلد: تُوُفِّيَ في جمادى الأولى سنة (258 هـ) ، أخرج له مِن الأئمَّة مَن أخذ عنه منهم.
قوله: (قَالَ: قَالَ الشَّعْبِيُّ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه بفتح الشين المعجمة، وأنَّه عامر بن شَراحيل.
قوله: (يَوْمَ أُحُدٍ) : تَقَدَّم متى كانت أُحُد، وسيجيء في (غزوة أُحُد) ، وكذا تَقَدَّم (وَتَرَكَ سِتَّ بَنَاتٍ) ، وأنَّ الرِّوايات كلَّها داخلةٌ في رواية: [ (تسع بنات) ، وليس في رواية] [1] القليل ما ينفي الكثير، وهو مِن باب مفهوم العدد، وكذا تَقَدَّم أنَّ (دَينهُ) كان ثلاثين وَسْقًا، وتَقَدَّم أنَّ الوسْق؛ بفتح الواو وكسرها: ستُّون صاعًا، وقد ذكرت فيه فيما مضى حديثين في (الوَسْق) .
قوله: (جدَادُ) : هو بفتح الجيم [2] وكسرها: الصرام؛ وهو قطع ثمرها.