فهرس الكتاب

الصفحة 5250 من 13362

[قوله: (كَانَ يَمْتَحِنُهُنَّ [93] ) : قال السُّهيليُّ: (هذا عند أهل العلم مخصوصٌ بنساء أهل العهد والصلح، وكان الامتحان أن تُستحلَف المرأةُ المهاجرة أنَّها ما خرجت ناشزًا، ولا هاجرت إلَّا لله ورسوله، فإذا حلفَتْ؛ لم تُرد ولا صداقها على بعلها، وإن كانت من غير أهل العهد؛ لم تُستحلَف، ولم يُردَّ صداقُها] [94] .

قوله: (وَبَلَغَنَا أَنَّهُ لَمَّا أَنْزَلَ اللهُ [95] : أَنْ يَرُدُّوا [96] ... ) إلى آخره: الظَّاهر أنَّه من كلام الزُّهريِّ، والله أعلم، ولم أر مَن تعرَّض له، ويحتمل على بُعْد [97] أن يكون مِن كلام عروةَ، ولكن عادة الزُّهريِّ أن يفعل مثل ذلك.

قوله: (قَرِيبَةَ بِنْتَ أَبِي أُمَيَّةَ) : تَقَدَّم الكلام عليها ضبطًا وترجمةً قريبًا؛ فانظر ذلك، وأنَّها أسلمت وصحِبت.

قوله: (وَابْنَةَ جَرْوَلٍ الْخُزَاعِيِّ) : تَقَدَّم الكلام عليها قريبًا؛ فانظر ذلك، وأنِّي لا أعلم لها إسلامًا.

قوله: (أَبُو جَهْمٍ) : قد تَقَدَّم ما في ذلك، فإنَّ في الأوَّل أنَّه تزوَّجها صفوان بن أميَّة، وهنا أبو جَهْم، وقد قلت هناك: لعلَّهما تزوَّجاها [98] مُتعاقِبَين، و (أبو جَهْم) هذا: اسمه عامر، وقيل: عُبيد، وهو مُكبَّر؛ أعني: أبا جَهْم، ابن عديِّ بن كعب القرشيُّ العدويُّ، أسلم يوم الفتح، وصحبه عليه الصَّلاة والسَّلام، وكان مُعظَّمًا في قريش ومُقدَّمًا فيهم، قال الزُّبير: وكان عالمًا بالنَّسب، وكان مِن المُعمَّرين، شهد بنيان الكعبة في الجاهليَّة، وشهد بنيانها أيَّام ابن الزُّبير، وقيل: إنَّه [99] تُوُفِّيَ أيَّام معاوية، وهو غير أبي جُهَيم _بالتَّصغير_ راوي حديث التَّيمُّم بالجدار، وحديث المرور بين يدي المصليِّ في «الصَّحيح» ، هذا الثاني أنصاريٌّ نجَّاريٌّ، واسمه عبد الله بن الحارث بن الصِّمَّة.

قوله: (وَالْعَقْبُ مَا يُؤَدِّي الْمُسْلِمُونَ إِلَى مَنْ هَاجَرَتِ امْرَأَتُهُ) : (العَقْب) في أصلنا: بفتح العين المهملة، وإسكان القاف، وبالموحَّدة، وكذا رأيته في نسخة أخرى صحيحة بالقلم وأخرى، والله أعلم، ورأيت بعضهم ضبط العين بالفتح والكسر [100] ، والقاف ساكنة باللَّفظ.

قوله: (فَأَمَرَ أَنْ يُعْطَى) : هو مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله.

قوله: (وَمَا نَعْلَمُ ... ) إلى آخره: مِن تتمَّة كلام الزُّهريِّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت