فهرس الكتاب

الصفحة 5232 من 13362

قوله: (فَقَامَ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ) : (عروة) هذا: هو ابن مسعود بن مُعَتِّب بن مالك الثَّقفيُّ، أسلم بعد انصرافه عليه الصَّلاة والسَّلام من الطَّائف، اتَّبعه عروة قبل أن يصل إلى المدينة [18] ، فأسلم، قتله قومه، وقد رثاه عمر رضي الله عنه، وشبَّهه [19] النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بالمسيح عيسى ابن مريم صلَّى الله عليه وسلَّم [20] ، كما في «مسلم» ، ولمَّا استُشهِد؛ قال عليه الصَّلاة والسَّلام: «مثله في قومه كصاحب {يس} » رضي الله عنه.

قوله: (أَلَسْتُمْ بِالْوَالِدِ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: أَوَلَسْتُ بِالْوَلَدِ؟) : إنَّما [21] قال هذه المقالة؛ لأنَّ أمَّه سُبيعةَ بنتَ عبد شمس بن عبد مناف كافرةٌ معروفةٌ، هَلكت في الجاهليَّة، والله أعلم.

قوله: (أَهْلَ عُكَاظٍ) : تَقَدَّم الكلام على (عُكَاظَ) ، وأنَّها سوق خارج مكَّة، تُصرَف ولا تُصرَف.

قوله: (فَلَمَّا بَلَّحُوا عَلَيَّ) : هو بفتح الموحَّدة، وتشديد اللَّام، ثمَّ حاء مهملة؛ أي: عجزوا، يقال: بَلَّح الفَرَس: وقف وأعيا، وتخفيف اللَّام لغةٌ فيه.

قوله: (خُطَّةَ رُشْدٍ) : (الخطَّة) : القصَّة والأمر، وقد تَقَدَّم، و (الرُّشْد) ؛ بضَمِّ الرَّاء، وإسكان الشِّين، وبفتحهما؛ لغتان، معروفٌ، وهو خلاف الغيِّ.

قوله: (اجْتَاحَ) [22] : أي: استأصلَ.

قوله: (أَشْوَابًا) : أي: أخلاطًا من النَّاس، وفي نسخة: (أوباشًا) عوض (أشوابًا) ، قال ابن قُرقُول: ( «أوباشًا» : كذا عند جميعهم بتقديم الواو؛ وهي الأخلاط، وكذلك الأشايب، الواحدة: أُشابة: _بضَمِّ الهمزة_ وهي الجماعة المختلطة من النَّاس، ويقال في ذلك أيضًا [23] : أوباش وأوشاب؛ كلُّه بمعنًى.

قوله: (خَلِيقًا) : هو بفتح الخاء المعجمة، وكسر اللَّام، ثمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثمَّ قاف؛ أي: حقيقًا وجَدِيرًا.

قوله: (ويَدَعُوكَ) : هو بفتح الياء والدَّال، معروف.

قوله: (امْصَصْ بَظْرَ [24] اللَّاتِ) : قال ابن قُرقُول: ( «امصَص» ؛ بفتح الصَّاد قيَّده الأصيليُّ، وهو الصَّواب من «مصَّ يَمَصُّ» ، وهو أصل مُطَّردٌ في المضاعف إذا كان مفتوحَ الثَّاني) ، انتهى، وقال النَّوويُّ: يقال: (مصِصت كذا _بكسر الصَّاد_ أمَصه؛ بفتح الميم، وحكى الأزهريُّ عن بعض

[ج 1 ص 683]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت