فهرس الكتاب

الصفحة 5229 من 13362

قوله: (فَقَالُوا: خَلَأَتِ الْقَصْوَاءُ) : (خَلَأَت) : هو بفتح الخاء المعجمة، وفتح اللَّام، ثمَّ همزة [6] مفتوحة، ثمَّ تاء التأنيث؛ وهو كالحِرَان في الفَرَس وغيره، فقال عليه الصَّلاة والسَّلام: «مَا خَلَأَتِ ... ، وَلَكِن حَبَسَهَا حَابِسُ الفِيلِ» ؛ يعني: عن مكَّة؛ إبقاءً على أهلها، ويقال: خَلَأَت النَّاقة، وألحَّ الجمل.

قوله: (الْقَصْوَاءُ) : هو بفتح القاف، وإسكان الصَّاد، وبالمدِّ، قال ابن قُرقُول: (وضبطه العذريُّ في «مسلم» : بالضَّمِّ، والقصر، وهو خطأ، ومعنى «القَصْواء» : المقطوعة [7] الأذن، وكلُّ ما قطع من الأذن؛ فهو جذع، وإن زاد على الرُّبع؛ فهي عضباء، قال الدَّاوديُّ: سُمِّيت بذلك؛ لأنَّها لا تكاد تُسبَق؛ كان عندها أقصى الجري) .

قوله: (خُطَّةً) : هي بضَمِّ الخاء المعجمة، وتشديد الطَّاء المهملة، ثمَّ تاء التَّأنيث؛ أي: قصَّة وأمرًا.

قوله: (حُرُمَاتِ اللهِ) : هو جمع (حُرمة) ؛ كظُلمات وظُلْمة؛ يريد: حُرمة الحَرَم، وحُرمة الإحرام، وحُرمة الشَّهر الحرام، و (الحرمة) : ما لا يَحِلُّ انتهاكُه.

قوله: (بِأَقْصَى الْحُدَيْبِيَةِ) : تَقَدَّم غير مرَّةٍ أنَّها بالتَّخفيف والتَّشديد.

قوله: (عَلَى ثَمَدٍ قَلِيلِ الْمَاءِ) : (الثَّمد) ؛ بفتح الثَّاء المثلَّثة، والميم ساكنة [8] وتُحرَّك، وكَـ (كِتَابٍ) ، وبالدَّال المهملة: الماء القليل، وقيل: ما يظهر من الماء في الشِّتاء، ويذهب في الصَّيف، قال بعضهم: ولا يكون إلَّا فيما غلظ من الأرض.

قوله: (يَتَبَرَّضُهُ النَّاسُ تَبَرُّضًا [9] ) : (يَتَبرَّضُه) ؛ بالمثنَّاة تحت، ثمَّ بالمثنَّاة فوق، ثمَّ موحَّدة، ثمَّ راء مُشدَّدة مفتوحات، ثمَّ ضاد معجمة [10] ؛ أي: يتَّبعونه قليلًا قليلًا؛ يعني: الماء الذي وجدوه ببئر الحديبية، و (التَّبرُّض) : جمعُ القليل منه بعد القليل، و (البرض) : قليل الماء.

قوله: (فَلَمْ يُلَبِّثْهُ) : هو بضَمِّ أوَّله، وهذا معروف.

قوله: (وَشُكِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الْعَطَشُ) : (شُكِيَ) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، و (العطشُ) : مَرْفوعٌ نائبٌ مناب الفاعل.

قوله: (مِنْ كِنَانَتِهِ) : (الكِنانة) ؛ بكسر الكاف: هي جعبة السِّهام؛ لأنَّها تُكِنُّ السِّهام؛ أي: تسترها، و (كننته) : سترته، وأيضًا: حفظته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت