فهرس الكتاب

الصفحة 5228 من 13362

قوله: (بِالْغَمِيمِ [4] ) : هو بفتح الغين المعجمة، وكسر الميم، وبضمِّ الغين، وفتح الميم، وصُوِّب الأوَّل، وهو المعروف بكراع الغَمِيم؛ وهو وادٍ بين مكَّة والمدينة، بينه وبين مكَّة مرحلتان أو نحوهما، وهو قدَّام عسفان بثمانية أميال، يُضافُ هذا الكراع إليه، وهو جبل أسود بطرف الحرَّة تمتدُّ إليه، وهذا _من أنَّه بفتح الغين، وبكسر الميم_ هو الصَّواب، وقال ابن قُرقُول في (باب الكاف) : (هو بالفتح، وقد صغَّره الشُّعراء) ، قال النَّوويُّ: وهذا تصحيف، وكأنَّه اشتبه عليه، قال الحازميُّ: الغَمِيم؛ بفتح الغين: موضع بين مكَّة والمدينة، وأمَّا الغُمَيم؛ بضَمِّ الغين، وفتح الميم؛ فوادٍ في ديار حنظلة، هذا كلام الحازميِّ، وقد صرَّح بأنَّ الغُمَيم غير الغَمِيم، والله أعلم.

قوله: (طَلِيعَة) : (الطَّلِيعة) ؛ بفتح الطَّاء المهملة، وكسر اللَّام: المُتقدِّمة؛ لتطَّلع على أمر العدوِّ، وتشرف على أخباره، ويجوز في (طَلِيعة) هنا النَّصبُ مع التَّنوين، والرَّفع معه، والله أعلم.

قوله: (مَا شَعَرَ) : أي: علم، ومنه: الشَّاعر.

قوله: (بِقَتَرَةِ الْجَيْشِ) : (القَتَرة) ؛ بفتح القاف والمثنَّاة فوق: غبرة حوافر الدَّوابِّ.

قوله: (يُهْبَطُ) : هو مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله.

قوله: (رَاحِلَتُهُ) : هذه (الرَّاحلة) : هي القصواء، كما صرَّح به هنا في قوله: (خَلَأَتِ القَصْوَاءُ) ، وقد اختُلِف هل القصواء والجدعاء والعضباء؛ هل هنَّ ثلاث نوقٍ أو اثنتان أو واحدة [5] ؟ فيه خلاف، والذي يظهر لي: أنَّهما اثنتان، والله أعلم.

قوله: (فَقَالَ النَّاسُ: حَلْ حَلْ) : قال ابن قُرقُول: (حلِ حلِ، وحلٍ حلٍ، وحَلْ حَلْ؛ كلُّه زجر للنَّاقة إذا تردَّدت على النُّهوض فَخَلَأت، أو عن الانبعاث إذا بركت) ، وقال شيخنا الشَّارح: ( «حلْ حلْ» : هو زجرٌ للإبل إذا حملها على السَّير؛ بسكون اللَّام، فإذا بنيتَ؛ قلت: حلٍ حلْ؛ بكسر اللَّام، والتَّنوين في الأولى، وسكونها في الآخر؛ كقولهم: بخٍ بخْ، وصهٍ صهْ، ويجوز في الثانية كسر اللَّام، كما ضُبِط في بعض الكتب، قال ابن سيده: هو زجر للإبل خاصَّة ... ) إلى آخر كلامه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت