فهرس الكتاب

الصفحة 5227 من 13362

[حديث: إن خالد بن الوليد بالغميم في خيل لقريش طليعة]

2731# 2732# قوله: (حَدَّثَنَا [1] عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّد: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ) : هذا هو المُسنديُّ [2] .

قوله: (أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ) : تَقَدَّم أنَّه بميمَين مفتوحتَين، بينهما عينٌ ساكنةٌ، وهو ابن راشد، تَقَدَّم، وكذا تَقَدَّم (الزُّهْرِيُّ) : أنَّه مُحَمَّد بن مسلم ابن شهاب، وكذا تَقَدَّم (المِسْوَر بن مَخْرَمة) ، وأنَّه بكسر الميم، وإسكان السين، و (مَرْوَانَ) أيضًا وأنَّه تابعيٌّ، وليس صحابيًّا، وأنَّ المِسْوَر صحابيٌّ صغيرٌ، وتَقَدَّم روايتهما

[ج 1 ص 681]

ذلك عن صحابة غير مُسمَّين، وأنَّ المِزِّيَّ لم يذكر طريق المِسْوَر ومروانَ عن صحابةٍ غيرِ مُسمَّين، والله أعلم، وقال شيخنا: ولم يعيِّنا _يعني: المِسْوَر ومروان_ مَن رويا عنه، ولا يضرُّ؛ لأنَّ الصَّحابة كلُّهم عدولٌ بخلاف مَن أُبْهِمَ بعدهم، وهما لم يحضرا هذه الغزوة؛ لصغر سنِّهما؛ لأنَّهما وُلِدا بعد الهجرة بسنتين، وأمَّا ابن طاهر؛ فقال: الحديث معلولٌ؛ أي: مِن جهة الإرسال، وليس بعلَّة؛ لأنَّه مُرسلُ صحابيٍّ، انتهى، فقوله: مُرسَل صحابيٍّ؛ يعني: مُرْسَل المِسْوَر، وأمَّا مروان؛ فقد قَدَّمتُ مرارًا أنَّه ليس بصحابيٍّ، والله أعلم.

قوله: (زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ) : تَقَدَّم أنَّها بالتَّخفيف والتَّشديد، وأنَّها في ذي القعدة سنة ستٍّ، وعند ابن سعد: (خرج يوم الاثنين لهلال القعدة) .

قوله: (إِنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ بِالْغَمِيمِ [3] ) : اعلم أنَّ (خالدًا) كان إذ ذاك لم يُسلِم، وإنَّما أسلم هو، وعَمرو بن العاصي، وعثمان بن طلحة بن أبي طلحة في صفر سنة ثمان، وقيل في خالد: إنَّه أسلم قبل ذلك بعد الحديبية، وقولي في عَمرو بن العاصي: هذا إسلامه في الظَّاهر، وإلَّا؛ فقد أسلم قبل ذلك بالحبشة على يدي النَّجاشيِّ، وكتم إسلامه، وفي هذا لطيفةٌ، وهو أن يقال: إنَّ صحابيًّا أسلم على يديِّ تابعيٍّ، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت