فهرس الكتاب

الصفحة 5224 من 13362

قوله: (فَلَمَّا [6] فَدَعَ أَهْلُ خَيْبَرَ عَبْدَ اللهِ) : (أهلُ) : مَرْفوعٌ فاعلٌ، و (عبدَ الله) : مَنْصوبٌ مفعول، ومعنى (فَدَعَ) وهو بالفاء والدال والعين المهملتين [7] المفتوحات؛ أي: أزالوا يدَهُ عن مِفْصلها، فاعوجَّت، و (فَدَعَ) هو مثل: عرج، إذا أصابه ذلك؛ فهو أفدع، هذ الذي يعرفه أهلُ اللُّغة، قالوا: الفَدَع: هو زوال المِفْصل، قاله أبو حاتم، وقال الخليل: هو عوج في المفاصل، وقال الأصمعيُّ: زيغ الكفِّ بينها وبين السَّاعد، وفي القدم زيغ بينها وبين السَّاق، وفي «تعاليق البخاريِّ» : (فَدَع) : يعني: كسر، والمعروف في قصَّة ابن عمر رضي الله عنهما ما قاله أهل اللُّغة، قاله بنحوه ابن قُرقُول [8] ، وقال بعضهم عن الخطَّابيِّ: أنَّه قال: إنَّما اتُّهِم أهل خيبر بأنَّهم سَحَروا عبد الله بن عمر، وفُدِعت يداه ورجلاه، وفي حديث ابن عمر: أنَّ أباه بعثه إليهم؛ ليقاسمهم التمر، فدفعوه، ففُدِعَتْ قدمُه.

قوله: (فَعُدِيَ عَلِيهِ) : (عُدِيَ) ؛ بضمِّ أوَّله وكسر ثانيه، مَبْنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه.

قوله: (فَفُدِعَتْ يَدَاهُ وَرِجْلَاهُ) : قال الدِّمياطيُّ: (يقال: رجل أفدع: بيِّن الفدع؛ وهو المعوجُّ الرُّسغ من اليد والرِّجْل) انتهى، وقد قَدَّمتُ الكلام على ذلك، ولكن شرطي أن آتي على ما وجدتُه من حواشي الإمام الدِّمياطيِّ، فإنَّ فيها فوائدَ.

قوله: (وَتُهَمَتُنَا) [9] : هو بفتح الهاء، كذا نصَّ عليه الجوهريُّ في «صحاحه» ، والتَّاء في التُّهمة: واو، وفي أصلنا: مُحرَّك الهاء بالقلم، وفي الحاشية صورة نسخة، وعليها علامة راويها: ساكنة الهاء، وقد قال ابن الأثير في «نهايته» حين ذكرها: قال: وقد تُفتَح الهاء، فمفهومه أنَّها ساكنة، والله أعلم.

قوله: (إِجْلَاءَهُمْ) : هو بكسر الهمزة ممدودٌ، مصدرٌ، وهو مفعولٌ مَنْصوبٌ.

قوله: (أَحَدُ بَنِي أَبِي الْحُقَيْقِ) : أحد بني أبي الحُقَيْق [10] لا أعرف اسمه، و (الحُقَيْق) ؛ بضَمِّ الحاء المهملة، وبقافين؛ الأولى مفتوحة، ثمَّ ياء مثنَّاة تحت ساكنة، وبنو أبي الحُقَيْق: هم رؤساء اليهود.

قوله: (هُزَيْلَةً) : هو مصغَّرٌ؛ وهو [11] الواحد مِن الهزل، والهزلُ: ضدُّ الجدِّ.

قوله: (قَلُوصُكَ) : (القَلُوص) : بفتح القاف، ولام مضمومة، وفي آخره صادٌ مهملةٌ، والقَلُوص: الفتيُّ من الإبل، وقد تَقَدَّم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت