وسلَّم، وفي «التذهيب» : يقال: إنَّه كان يُشبِه النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، مِن بقيَّة كلام أحمد، وبعده فيه أيضًا عن مُحَمَّد بن عبد الله بن عمَّار [27] : وكان يشبه؛ يعني [28] : النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وبعده عن عفَّان وأبي نعيم: أنَّه كان يُشبَّه بالنَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم [29] ، وفي «الكاشف» في ترجمته: وكان يُشبَّه بالنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، والمسألة في «الكمال» لعبد الغنيِّ، والظَّاهر أنَّها في «تهذيب المِزِّيِّ» ، ولهم حادي عشر: ذكر الذَّهبيُّ أيضًا في «ميزانه» في ترجمة المغيرة بن سعيد الرَّافضيِّ الكذَّاب ما لفظه: (عبد الله بن صالح العجليُّ: حدَّثنا فُضِيل بن مرزوق [30] عن إبراهيم بن الحسن قال: دخل عليَّ المغيرةُ بن سعيد وأنا شابٌّ، وكنت أُشبَّه وأنا شابٌّ برسول الله [31] صلَّى الله عليه وسلَّم، فذكر من قرابتي وتشبُّهي وأمله فيَّ، ثمَّ ذكر أبا بكر ... ) إلى آخره، ولهم ثاني عشر: وهو عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطَّلب بن عبد مناف صحابيٌّ، قال ابن عبد البَرِّ: إنَّه يشبه النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ذكر ذلك في «استيعابه» ، ولهم ثالث عشر: قال المِزِّيُّ في ترجمة مُحَمَّد بن عَقِيل بن أبي طالب ما لفظه: وقال الزُّبير: كانت عند مُحَمَّد بن عَقِيل زينبُ، فولدت له عبد الله بن مُحَمَّد، روى عنه الثَّوريُّ وغيره، وعبد الرَّحمن كان يُشبَّه بالنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، قال مغلطاي: فيه نظر؛ لأنَّ عبد الرَّحمن لم يذكره الزُّبير ولا المِزِّيُّ جملة، ويشبه أن يكون تصحيفًا من عبد الله، ولهم رابع عشر: ذكر الذَّهبيُّ في ترجمة عَمرو بن الأزهر العتكيِّ [32] في «ميزانه» حديثًا عن عائشة رضي الله عنها: لمَّا زوَّج النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أمَّ كلثوم؛ قال لأمِّ أيمن: «هيِّئي [33] ابنتي، فزفِّيها إلى عثمانَ ... » إلى أن قال: «أَمَا إنَّه أشبه النَّاس بجدِّك إبراهيم ... » ؛ الحديث، قال الذَّهبيُّ: موضوعٌ، وذكر في ترجمة عَمرو بن صالح قاضي رامهرمز حديثًا عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعًا: «إنَّا نُشبِّه عثمان بأبينا إبراهيم» ، وفي «المستدرك» في ترجمة رقيَّة بنته عليه الصَّلاة والسَّلام عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنَّه دخل عليها وبيدها مِشطٌ، فقالت: خرج رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم مِن عندي آنفًا رجلت رأسَه، فقال: «كيف تجدين أبا عبد الله؟» قلت: