فهرس الكتاب

الصفحة 5156 من 13362

قوله: (زَيْدٌ: ابْنَةُ أَخِي) : قال الدِّمياطيُّ في مكانٍ يأتي: (كان عليه الصَّلاة والسَّلام آخى بمكَّة بين مولاه زيدٍ وعمِّه حمزةَ) انتهى، وقد تَقَدَّم أنَّ أبا العبَّاس ابن تيمية أنكر المؤاخاة بمكَّة بين المهاجرين، وقد يجاب عن هذا: بأنَّه أخٌ في الإسلام، قال الله تعالى: {فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ} [الأحزاب: 5] ، وفيه أُنزِلتْ هذه، وقد قال له عليه الصَّلاة والسَّلام: «أنت أخونا ومولانا» ، ولا خلافَ أنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام لم يؤاخِه، إنَّما كان يُدعَى قبل نزول الآية: زيدَ بنَ مُحَمَّد، وللبحث في هذه المسألة مكانٌ ليس هذا موضعَه؛ في المؤاخاة بمكَّة وقوله: (ابنة أخي) ، والله أعلم.

قوله: (وَقَالَ لِجَعْفَرٍ: أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي) : اعلم أنَّ أبا الفتح ابن سيِّد النَّاس ذكر مَن كان يشبهه صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال:

~…بِخَمْسةٍ شُبِّهَ المُخْتَارُ مِنْ مُضَرٍ…يا حُسنَ مَا خُوِّلُوا مِنْ شِبْهِهِ الحَسَنِ

~…بِجَعْفَرٍ وَابنِ عَمِّ المُصطَفَى قَثَمٍ…وَسَائِبٍ وَأَبِي سُفْيَانَ وَالحَسَنِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت