[حديث: اعجل أو أرني ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوا]
2507# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّد: حَدَّثَنَا [1] وَكِيعٌ) : قال الجَيَّانيُّ في «تقييده» : (وقال _يعني: البخاري_ في «الشَّرِكة» ، و «الجزية» ، و «اللِّباس» : «حدَّثنا مُحَمَّد: حدَّثنا وَكِيعٌ» ، نسبه ابن السَّكن: ابن سلَام، وقد صرَّح البخاريُّ باسمه في «كتاب العلم» و «الفرائض» ، فقال: «حدَّثنا مُحَمَّد بن سلَام: أخبرنا وَكِيعٌ عن سُفيان ... » ؛ فذكر حديثين، ثمَّ قال: وقال في «الوضوء» : «قال ابن المثنَّى: حدَّثنا وكيع عن الأعمش عن مجاهد مثله» ، وذكر أبو نصر: أنَّ مُحَمَّد بن سلَام ومُحَمَّد بن مقاتل ومُحَمَّد بن عبد الله بن نُمَير روَوا في «الجامع» عن وَكِيع) ، انتهى.
[ج 1 ص 622]
قوله: (عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ) : أمَّا (سُفيان) ؛ فهو الثَّوريُّ سفيان بن سعيد بن مسروق، أحد الأعلام، وأمَّا (أبوه) ؛ فقد قَدَّمتُ هنا وقبله مرارًا أنَّه سعيد بن مسروق الثَّوريُّ، يروي عن أبي وائل والشَّعْبيِّ، وعنه: ابناه: سُفيان ومبارك، وأبو عوانة، ثقة [2] ، تُوُفِّيَ سنة (126 هـ) ، أخرج له الجماعة، وثَّقه ابن مَعِين وأبو حاتم.
قوله: (رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ) : تَقَدَّم أنَّه بفتح الخاء المعجمة، وكسر الدَّال المهملة، وفي آخره جيم، وكذا تَقَدَّم (ذُو الحُلَيْفَة) ، وهي من تهامة كما هنا، ولكن ضبطُها كضبط الميقات.
قوله: (فَأُكْفِئَتْ) : تَقَدَّم قريبًا أنَّه بهمزة مفتوحة [3] ، بعد الفاء [4] المكسورة؛ أي: قُلِبَت، وكذا تَقَدَّم (نَدَّ) ؛ أي: شَردَ، وتَقَدَّم أنَّ الرَّجل الذي رماه سيأتي الكلام عليه، وتَقَدَّم (أَوَابِد) ، وتَقَدَّم أنَّ قائل: (قَالَ جَدِّي) : عباية بن رفاعة، و (جَدُّه) : رَافع بن خَدِيج، وتَقَدَّم أنَّ (المُدَى) : السَّكاكين، جمع (مُدْية) .
قوله: (قَالَ [5] : اعْجَلْ) : هو بهمزة وصل، وفتح الجيم، فعل أمر، ورواه بعضهم بفتح الهمزة، وكسر الجيم، على الأمر أيضًا، قاله ابن قُرقُول.