قوله: (وَتَرَكَ بَنَاتٍ) : تقدَّم في كلامي أنَّهنَّ تسع، وما جاء أنَّهنَّ: خمس أو سبع، ويأتي: (تسع) ، لا تنافي بينها؛ لأنَّ الأقلَّ داخل في الأكثر، والرِّوايات داخلة في رواية: (تسع) ، والله أعلم.
قوله: (يَا بِلَالُ؛ اقْضِهِ) : هو بهمزة وصل، ثلاثيٌّ، فإنِ ابتدأت بها؛ كسرتها، وهذا ظاهر جدًّا.
قوله: (وَزَادَهُ قِيرَاطًا) : تقدَّم الكلام على (القيراط) ، والظَّاهر أنَّه من الذَّهب؛ لذكر الذَّهب، وقد قدَّمتُ أنَّه جزء من أجزاء الدِّينار؛ وهو نصف عشره في أكثر البلاد، وأنَّ أهل الشَّام يجعلونه جزءًا من أربعة وعشرين، والياء فيه بدل من الرَّاء، فإنَّ أصله: قِرَّاط.
قوله: (فَلَمْ يَكُنِ الْقِيرَاطُ يُفَارِقُ جِرَابَ جَابِر) : (الجِراب) : هو بكسر الجيم، وحكى النَّوويُّ لُغيَّة أنَّه: بالفتح، وفي رواية: (قِراب) : وهو بكسر القاف، معروف.