[حديث: قد زوجناكها بما معك من القرآن]
2310# قوله: (عَنْ أَبِي حَازِمٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه بالحاء المهملة، والزَّاي، وأنَّ اسمه سلمة بن دينار، وتقدَّم مُتَرجَمًا.
قوله: (جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ؛ إِنِّي [قد] وَهَبْتُ لَكَ مِنْ نَفْسِي إِلَيكَ [1] ) : هذه المرأة: قال ابن بشكوال: هي خولة بنت حَكِيم، وقيل: أمُّ شريك، وقيل: ميمونة، قال النَّوويُّ في «تهذيبه» : اسمها خولة بنت حَكِيم بن أميَّة، وقيل: أمُّ شريك، وهو الأشهر، وقول الأكثرين، وقال ابن سعد: اسمها [2] غزيَّة بنت جابر بن حَكِيم، انتهى، وقال المحدِّث الإمام الحافظ وليُّ الدين ابن شيخنا الجهبذ العراقيِّ في «المبهمات» التي جمع فيها كتبًا من المبهمات ما لفظه: حديث [3] سهل بن سعد؛ فذكر هذا الحديث، (ب) : قيل: هي خولة بنت حَكِيم، كذا في «البخاريِّ» ، وقيل: أمُّ شريك الأزديَّة، وقيل: ميمونة، وقال الأكثرون: هي أمُّ شريك غُزيَّة، وقيل: غزيلة بنت ذودان، وقيل: ابن جابر، وقيل: اسمها خولة بنت حَكِيم، انتهى.
قوله: (فَقَالَ رَجُلٌ: زَوِّجْنِيهَا) : هذا الرَّجل لا أعلم أحدًا سمَّاه.
[1] كذا في النُّسختين، و (لك) : ليس في «اليونينيَّة» و (ق) .
[2] في (ب) : (أنَّها) .
[3] كُتِب فوقها في (أ) : (كـ) .
[ج 1 ص 578]