[حديث صهيب: ما يسرني أن لي كذا وكذا وأني قلت ذلك]
2219# قوله: (حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْنُ بَشَّارٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه بفتح الموحَّدة، وتشديد الشِّين المعجمة، وأنَّه بُندار، وتقدَّم ما معنى البُندار، وكذا تقدَّم (غندر) أنَّه بضمِّ الغين المعجمة، ثمَّ نون ساكنة، ثمَّ بالدَّال المهملة مضمومة [1] ومفتوحة، وأنَّه مُحَمَّد بن جعفر، وتقدَّم مَن لقَّبه به، وأنَّه ابن جريج، وأنَّ معنى (غندر) بلغة أهل الحجاز: المُشغِّب.
قوله: (عَنْ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ: قَالَ عَبْدُ الرَّحمن بْنُ عَوْفٍ) : أمَّا (سعد) ؛ فهو ابن إبراهيم بن عبد الرَّحمن بن عوف الزُّهريُّ قاضي المدينة، عن أبي أمامة بن سهل وأنس، وعنه: ابنه، وشعبة، وابن عيينة، ثقةٌ إمام، يصوم الدَّهر، ويختم كلَّ يوم، تُوفِّيَ سنة (125 هـ) ، أخرج له الجماعة، وأمَّا أبوه؛ فإبراهيم بن عبد الرَّحمن بن عوف، روى عن عمر، وقد رأيت في حاشية على «الكاشف» ما لفظه: (وقد استُدرِك ذلك على البخاريِّ ومسلم؛ لأنَّه إنَّما ولد لأربع سنين بقيت من خلافة عمر رضي الله عنه) انتهت، وقال العلائيُّ: إنَّه ولد على عهده عليه الصَّلاة والسَّلام، فذُكِر لذلك في كتب الصَّحابة، ولا رؤية له، بل هو تابعيٌّ، روى عن أبيه وعمر رضي الله عنهما، انتهى [2] ، وروى عن عليٍّ، وعمَّار، وطائفة، وعنه: ابناه سعدٌ وصالح، والزُّهريُّ، تُوفِّيَ سنة (96 هـ) ، أخرج له البخاريُّ، ومسلم، وأبو داود، والنَّسائيُّ، وابن ماجه [3] ، قال ابن سعد: كان ثقة من الطَّبقة الأولى من التَّابعين.
قوله: (لِصُهَيْبٍ) : تقدَّم الكلام عليه قريبًا؛ فانظره.
قوله: (وَأَنِّي) : هو بفتح الهمزة، وهذا ظاهر.
قوله: (وَلَكِنِّي سُرِقْتُ) : هو مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه، وفي آخره تاء المتكلِّم المضمومة.
[1] في (ب) : (المضمومة) .
[2] (انتهى) : ليس في (ج) .
[3] (وابن ماجه) : ليس في (ج) .
[ج 1 ص 556]