فهرس الكتاب

الصفحة 4270 من 13362

[حديث: أسلمت على ما سلف لك من خير]

2220# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه الحكم بن نافع، وكذا تقدَّم (شُعَيْبٌ) أنَّه ابن أبي حمزة، وكذا تقدَّم (الزُّهْرِي) أنَّه مُحَمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب، العالم المشهور، وكذا تقدَّم (حَكِيم بْن حِزَامٍ) أنَّه بفتح الحاء، وكسر الكاف، وأنَّ حِزَامًا؛ بكسر الحاء المهملة، وبالزَّاي، وتقدَّم الكلُّ مُترجَمين.

قوله: (أَتَحَنَّثُ بِهَا أَوْ أَتَحَنَّتُ [1] ) : الأولى: بالمثلَّثة، والثانية: بالمثنَّاة فوق، قال ابن قرقول: ( «كنت أتحنَّت» ؛ بتاء مثنَّاة [2] رواه المروزيُّ في «بَاب مَن وصل رحمه» ، وهو غلط من جهة المعنى، وأمَّا الرِّواية؛ فصحيحة، والوَهم فيه من شيوخ البخاريِّ؛ بدليل قول البخاريّ: ويقال أيضًا عن أبي اليمان: «أتحنَّث أو أتحنَّت» على الشَّكِّ، والصَّحيح الذي روته الكافَّة: بثاء مثلَّثة) ، انتهى، وبالمثلَّثة معناه [3] : أطلب البرَّ بها وطرح [4] الإثم، وقد تقدَّم.

قوله: (وَعَتَاقَةٍ) [5] : هي بفتح العين، وهذا ظاهر جدًّا.

قوله: (أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ مِنْ خَيْرٍ) : تقدَّم الكلام عليه في (الزَّكاة) مُطَوَّلًا؛ فانظره.

[1] في (ج) : (تحنت) ، وهو تحريفٌ.

[2] زيد في (ب) : (فوق) .

[3] (معناه) : ليس في (ج) .

[4] في (ب) : (وطلب طرح) .

[5] في (ب) : (وعناقة) ، وهو تصحيفٌ.

[ج 1 ص 556]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت